الأمم المتحدة: الفاشر تشهد مستويات كارثية من المعاناة الإنسانية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية أن مدينة الفاشر السودانية شهدت مستويات كارثية من المعاناة الإنسانية، مضيفا أن الفشل في حماية المدنيين من معالم الأزمة في السودان.
وقال فليتشر ، في جلسة لمجلس الأمن عن الأزمة السودانية ، إن "20% من المدنيين الذين قتلوا في الفاشر أطفال ، مضيفًا أن الفاشر شهدت عمليات إعدام واسعة النطاق بعد دخول الدعم السريع للمدينة.
وأضاف أن قوات الدعم السريع ترتكب جرائم فظيعة بحق المدنيين سواء عمليات القتل والاغتصاب النساء بدون أي عقاب ، وأشار إلى أن هذه القوات تمنع وصول المساعدات الإنسانية والدواء إلى الفاشر، مضيفا أن قرابة 500 مريض ومرافقيهم قتلوا بالأمس في إحدى مستشفيات المدينة ، وما يحدث في الفاشر يذكرنا بما حدث في دارفور قبل 20 عاما.
ولفت إلى فرار عشرات الآلاف سيرا على الأقدام ، خوفا من عمليات القتل المستمرة إلى جنوب غرب البلاد، وأكثرهم من النساء والأطفال وكبار السن، وأمام الشباب يتم قتلهم بأعداد كبيرة و يمنعون من الخروج ، وأوضح أنه تم صرف 20 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ للتوسع في دعم أنحاء مختلفة في السودان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية مدينة الفاشر السودانية
إقرأ أيضاً:
د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.
هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضحوأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.
وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.
وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.