مسؤول بالمركزي الأوروبي: البيانات قد "تحسنت بشكل طفيف"
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
صرح مارتن كوشر، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، بأن التقارير الاقتصادية الأخيرة قد تحسنت بشكل طفيف، وتوقع أن يظل معدل التضخم قريبا من نسبة 2 بالمئة خلال العامين المقبلين.
وبعد يوم من صدور نتائج النشاط الاقتصادي في منطقة العملة الأوروبية الموحدة خلال الربع الثالث، قال محافظ البنك المركزي النمساوي أن البنك المركزي الأوروبي "في وضع" جيد، وربما يتحسن.
وقال كوشر في تصريحات لشبكة تليفزيون بلومبرغ إن "بعض البيانات التي صدرت منذ اجتماع لجنة السياسات النقدية الأخير في سبتمبر قد تحسنت بشكل طفيف".
وتأتي هذه التصريحات بعدما قرر البنك المركزي الأوربي تثبيت سعر الودائع عند نسبة 2 بالمئة للاجتماع الثالث على التوالي، في الوقت الذي صرحت فيه رئيسة البنك كريستين لاغارد أنها ستفعل مع زملائها "كل ما يلزم للتأكد من أننا سنبقى في وضع جيد".
وذكر كوشر أن أسعار الفائدة يمكن أن تتحرك في أي من الاتجاهين، وأعرب عن ثقته أن أسعار التضخم سوف تظل تحت السيطرة خلال العامين المقبلين، قائلا: "نحن اقتربنا من النسبة المستهدفة".
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أمس الخميس سعر الفائدة الرئيسي على الودائع عند 2 بالمئة، في إشارة إلى اتباع نهج الترقب والانتظار مع تراجع التضخم وإظهار اقتصاد منطقة اليورو قدر من المرونة.
وأبقى القرار، الذي اُتخذ في اجتماع نادر لمجلس المحافظين في مدينة فلورنسا بدلا من فرانكفورت، أسعار الفائدة دون تغيير مرة أخرى بعد سلسلة من عمليات الخفض خلال النصف الأول من العام.
وتتعارض هذه الخطوة مع سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي خفض أسعار الفائدة أمس الأربعاء للمرة الثانية خلال عام 2025.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أيضا أسعار الفائدة دون تغيير في يوليو وسبتمبر، مشيرا إلى وجود "بيئة استثنائية تتسم بالغموض."
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المركزي الأوروبي كريستين لاغارد التضخم الفائدة الفيدرالي المركزي الأوروبي البيانات البيانات الاقتصادية المركزي الأوروبي كريستين لاغارد التضخم الفائدة الفيدرالي اقتصاد عالمي البنک المرکزی الأوروبی أسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".