كلمة السر مصر.. واشنطن تلغي زيارة وزير الطاقة إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
ألغى وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت زيارته المقررة إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، بسبب الخلاف المتصاعد بين واشنطن وتل أبيب حول صفقة تصدير غاز ضخمة إلى مصر تقدر قيمتها بنحو 35 مليار دولار، وفقًا لما ذكرته صحيفة جيروزالِم بوست العبرية.
وقالت مصادر إسرائيلية إن قرار الإلغاء جاء احتجاجًا على رفض وزير الطاقة والبنى التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين الموافقة على الصفقة، قبل ضمان ما وصفه بـ«تحقيق مصالح إسرائيل الاقتصادية» والتوصل إلى سعر عادل للسوق المحلي الإسرائيلي.
ويأتي الخلاف في وقت تمارس فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا مكثفة على حكومة بنيامين نتنياهو لإقرار الصفقة مع القاهرة، باعتبارها خطوة مهمة في إطار التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، ولتعزيز الدور الأمريكي في قطاع الغاز بشرق المتوسط.
صفقة الغاز والتوازن الإقليميوتعد الصفقة التي تقدر بنحو 35 مليار دولار من أضخم اتفاقيات الطاقة بين مصر وإسرائيل منذ اكتشاف حقول الغاز الكبرى في شرق المتوسط، وهي امتداد لاتفاقات سابقة لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر بهدف إعادة تسييله وإعادة تصديره إلى الأسواق الأوروبية.
غير أن الوزير كوهين قال في تصريحات سابقة إن الغاز الطبيعي يمثل أصلًا استراتيجيًا لإسرائيل، يجب أن يستخدم لتعزيز «المكانة الاقتصادية والدبلوماسية» للبلاد. وأضاف: «لن أوافق على أي اتفاق قبل أن نضمن أن السعر عادل للمستهلك الإسرائيلي، وأن حصة إسرائيل من العائدات واضحة ومؤمنة».
يأتي ذلك فيما أعلنت شركة خطوط الغاز الإسرائيلية مؤخرًا عن اتفاق جديد مع شركات التصدير الكبرى – تامار، ليفياثان، وإينيرجيان – لبناء خط أنابيب جديد إلى مصر بقيمة تقدر بنحو 540 مليون دولار. وسيمول المشروع بالكامل من قِبل الشركات المصدرة، وسيتيح رفع كميات الغاز المصدرة إلى القاهرة بصورة كبيرة.
ويعد إلغاء زيارة الوزير الأمريكي رسالة ضغط سياسية واضحة من واشنطن إلى حكومة نتنياهو، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى توحيد شركائها في شرق المتوسط خلف استراتيجية طاقة مشتركة تخدم مصالحها في مواجهة النفوذ الروسي والإيراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الطاقة الغاز وزير الطاقة الأمريكي وزیر الطاقة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.