في واحدة من أكثر القصص الإنسانية المؤثرة التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، تم إنقاذ قطة «شيرازي» ظلت محتجزة بين عمارتين لأكثر من شهر ونصف، في واقعة أثارت تعاطف آلاف المتابعين بعد معاناة طويلة عاشتها القطة وصاحبتها.

 

بدأت القصة عندما تلقت فرق الإنقاذ بلاغًا في ساعة متأخرة من الليل عن قطة عالقة في فراغ ضيق بين حوائط عمارتين، في الطابق الرابع تقريبًا، بعد أن سقطت بالصدفة أثناء لعبها قرب شباك المنور، القطة كانت معلقة في مساحة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، مما جعل الوصول إليها شبه مستحيل.

ورغم صعوبة الموقف، حاولت صاحبة القطة إنقاذها بشتى الطرق طوال الأسابيع الماضية، لكنها فشلت بسبب ضيق المكان، واكتفت بإطعامها يوميًا بواسطة عصا طويلة كانت تمد بها الطعام والماء إلى القطة التي فقدت صغارها خلال تلك الفترة، مما زاد من ألمها النفسي وبكائها المستمر.

الواقعة انتشرت عبر منشور على مواقع التواصل بعد منتصف الليل، ما دفع الآلاف للتفاعل والمشاركة في البحث عن حل عاجل، حتى استجاب البطل أحمد المقدم، المعروف بخبرته في عمليات الإنقاذ الصعبة والتسلق، ليقود مهمة إنقاذ دقيقة فجرًا استغرقت ساعات طويلة من العمل المتواصل.

وبعد مجهود شاق، تمكن أحمد المقدم من النزول إلى المكان الضيق وإنقاذ القطة بنجاح، وسط فرحة صاحبتها وتعاطف واسع من رواد الإنترنت الذين وصفوا الحادثة بأنها «درس في الرحمة والإنسانية».

واختتمت صاحبة القطة القصة برسالة مؤثرة شكرت فيها البطل وكل من شارك في المساعدة قائلة: «دمتم رحماء، ونتقابل في قصة إنقاذ جديدة مع أبطال الإنسانية».

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دمتم رحماء إنقاذ القطة المحتجزة بين عمارتين منذ شهر ونصف

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور

 
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.

جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.




وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.

 

 وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.


وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.

 

مقالات مشابهة

  • بروفايل.. حكيمي يقود المغرب بـ"روح البطل" في مونديال 2026
  • تغريم اتحاد ألعاب القوى البريطاني في قضية وفاة البطل الإماراتي عبدالله حيايي
  • جنيه ونصف على الجرام.. شعبة الذهب: زيادة المصنعية للمعدن الأصفر محدودة للغاية
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • إنقاذ فتاتين من الانتحار غرقاً في بغداد ونينوى (فيديو)
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير