لتشغيلها.. إشارة مرور تستغرق 10 أشهر و2.4 مليون دولار
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
بعد ما يقرب من 10 أشهر من التأخير، بدأت إشارة مرور جديدة في مدينة فريزنو بولاية كاليفورنيا الأمريكية العمل، بعد مشروع بلغت تكلفته 2.4 مليون دولار وشهد سلسلة طويلة من الإجراءات البيروقراطية والتنسيق بين المدينة والمقاطعة.
كان المشروع الذي طال انتظاره جزءًا من خطة لتحسين السلامة المرورية وتخفيف الازدحام، لكن سلسلة من الإجراءات الحكومية المعقدة والموافقات المتأخرة بين السلطات المحلية أدت إلى تعطيله لما يقارب العام.
وأوضح المسئولون أن التأخير نتج عن الحاجة إلى التنسيق بين أجهزة المدينة والمقاطعة، وهو ما استلزم مراجعات متعددة وخطط هندسية محدثة قبل الحصول على الموافقات النهائية.
تحسين ملحوظ في حركة المرور بعد التشغيلمنذ تفعيل الإشارة الجديدة، أكدت المتاجر المحلية وسكان المنطقة أن حركة المرور أصبحت أكثر انسيابية، وأن مستوى السلامة على التقاطع تحسن بشكل واضح.
وأشار أصحاب الأعمال إلى أن المشروع، رغم تكلفته العالية وتأخره، أحدث فرقًا ملموسًا في تدفق المركبات وسهولة الوصول إلى المتاجر.
تجسد هذه الواقعة المعنى الحرفي لعبارة “الشريط الأحمر” التي تستخدم عادة للإشارة إلى الإجراءات الحكومية المفرطة التي تبطئ تنفيذ المشاريع العامة.
فبينما صُمم المشروع في البداية لتحسين حركة المرور، أصبح في النهاية رمزًا للتأخير الإداري الذي يُعطل التقدم حتى في أبسط المبادرات المحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إشارة مرور كاليفورنيا السلامة المرورية سيارات
إقرأ أيضاً:
الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، الثلاثاء، مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين احتجاجا على مشروع سياحي ضخم يقال إنه مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته إيفانكا ترمب، وسط مخاوف متزايدة بشأن تداعياته البيئية وشبهات الفساد المرتبطة به.
وردد المحتجون شعارات تطالب بوقف المشروع، من بينها « ألبانيا ليست للبيع »، معبرين عن رفضهم لاستغلال مناطق طبيعية حساسة لأغراض استثمارية. ويشمل المشروع إقامة منتجعات وفنادق فاخرة في جزيرة سازان غير المأهولة، إضافة إلى منطقة فيوسا-نارتا الساحلية التي تعد من أبرز المحميات البيئية في البلاد.
وأعلن مكتب الادعاء الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة فتح تحقيق بشأن مصادر الأموال المستخدمة في شراء الأراضي وبيعها للمستثمرين.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أيام من مواجهات شهدتها منطقة زفيرنيتش، حيث تعرض متظاهرون لإصابات إثر اشتباكات مع حراس أمن خاص.
وكشف كوشنر قبل عامين عن مخطط استثماري بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار لتحويل جزيرة سازان إلى وجهة سياحية فاخرة.
وتطالب منظمات بيئية بتجميد المشروع، محذرة من تهديده للتنوع البيولوجي. وبينما دعا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما المحتجين إلى الحوار واختيار ممثلين للتفاوض، رفض منظمو التظاهرات المقترح وأعلنوا مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية، مؤكدين تمسكهم بوقف المشروع إلى حين ضمان حماية البيئة والشفافية في تدبير الاستثمارات المرتبطة به.