جدعون ليفي .. لنعترف أننا فاشيون منذ تأسيس الدولة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
#سواليف
في نهاية المطاف، الجميع #بن_غفير. فثمة خط مشترك يمر بين نفتالي #بينيت ويئير #لبيد وأفيغدور #ليبرمان، الذين هم أمل المعارضة، وبين بن غفير المخيف: قومي متطرف، #فاشي، عسكري، مع اختلاف طفيف. بين #الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة وبين الذين يدعون الأحقية بالتاج، هاك 50 نوعاً من اليمين، فقط يمين.
موسم الانتخابات على الأبواب، ولا يوجد مثل لبيد يمكنه تمييز الموضة الرائدة ويسارع إلى ركوبها. #فاشية، هذا المنتج الأكثر إثارة للحماسة في السوق بعد 7 أكتوبر، ولبيد يصدره بحماسة. وعد “رئيس #المعارضة” هذا الأسبوع بأنه سيدفع قدماً بقانون يمنع كل من لا يخدم في الجيش من التصويت في الانتخابات، سواء في أسبرطة أو في سوبر أسبرطة لم يكونوا ليتجرأوا على طرح مثل هذا الاقتراح العسكري جداً. ربما يخجلون.
العرب، والحريديم، والجنود، والمعاقون، والمجرمون وذوو الاحتياجات الخاصة – سيرمون في النهر. لن يكونوا جزءاً من الديمقراطية. وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نطرد كل الذين لا يخدمون في الجيش، أو نسحب جنسيتهم أو ربما اعتقالهم في معسكرات؟ حسب لبيد، فإن الخدمة العسكرية مفتاح الحقوق الأساسية. إذا لم تقتلوا الأطفال في غزة، أيها الإسرائيليون الأعزاء، فإن لبيد سيصادر بطاقة الناخب منكم. نحو هذا الشخص، يجب على الأشخاص الذين عانوا من الندب الناتجة عن سنوات حكم نتنياهو، رفع عيونهم الآن على أمل رؤية شيء آخر.
مقالات ذات صلةالأمل الأكبر هو أكثر اثارة لليأس. “تقام في النقب الآن دولة فلسطينية”، هكذا حذر نفتالي بينيت سكان عومر في هذا الأسبوع. “إذا لم نعمل فسنستيقظ على 7 أكتوبر في النقب”. مواطنو إسرائيل البدو، المجموعة الأكثر ظلماً واستغلالاً في المجتمع، هم حماس، والخطر الذي يشكلونه هو 7 أكتوبر. عندما يتحدث بن غفير هكذا بلسانه، فما الحاجة إلى بينيت؟ بسبب لغته الإنجليزية الطليقة؟ أم تهذيبه المهني؟ أو بسبب خدمته في مغلان؟ والزوجة التي لا تتجول وهي لا تحمل مسدساً، العيش في رعنانا (وليس في تل رميدة)؟
بالنسبة لبينيت، مثل بن غفير، هذه البلاد لليهود فقط. البدو، الذين طرد بعضهم إلى النقب من مناطق أخرى في البلاد، ليسوا أبناءها، هم يشكلون خطراً يجب اجتثاثه. ولكن النقب هو لهم على الأقل مثلما هو لبينيت ولسكان عومر. النقب هو بقايا الأرض التي تركناها لهم بعد طردهم من أراضيهم ودمرنا نسيج حياتهم وحبسناهم في عنابر فقر. في الواقع، بعضهم ليسوا لطيفين – يقودون السيارات بشكل متوحش، يتزوجون أكثر من امرأة وعنيفون. هذا أمر يجب إصلاحه، لكن بدون التقليل من حقوقهم المدنية، التي لا تخضع للمصادرة.
بينيت، مثل لبيد، شخص ظلامي. كلاهما يعتقد أن الحقوق المدنية تعطى كهدية، ومكافأة على حسن السلوك (بالنسبة إليهما). هذه هي الفاشية في أبشع صورها، والفاشي المخضرم بينهم، ليبرمان، سينضم إليهما بحماسة. هو أيضاً يؤيد حرمان من لا يشارك في الحرب وفي جرائمها، من حقه في التصويت. ويعتبر البدو ضيوفاً غير مدعوين في هذه البلاد.
التشابه الفاشي بين الائتلاف والمعارضة لم يكن بالصدفة. هو ما يسمى الصهيونية. في 2025 لم يعد بالإمكان الدفاع عن هذه الأيديولوجيا القومية المتطرفة بدون أن تكون فاشياً وعسكرياً. هذا هو جوهر #الصهيونية، ربما كانت هكذا من البداية، والنزاهة تقتضي الاعتراف بذلك.
نتنياهو وبينيت، بن غفير ولبيد، صهاينة ومثلهم كل الإسرائيليين تقريباً. هم يؤمنون بتفوق #اليهود في البلاد، وبفكرة الدولة اليهودية والديمقراطية. الفاشية هي الوليد المحتم لذلك. لم يعد بالإمكان ان تكون صهيوني بدون أن تكون فاشياً.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف بن غفير بينيت لبيد ليبرمان فاشي الحكومة فاشية المعارضة الصهيونية اليهود بن غفیر
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.