غير الأساسيين.. بريطانيا وأمريكا يسحبا موظفيهما من مالي
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة سحبت موظفيهما غير الأساسيين من مالي.
وجدير بالذكر فإن مالي تشهد منذ أسابيع تصعيداً غير مسبوق في الهجمات الإرهابية التي تنفذها جماعة نصرة الإسلام والمتطرفين المواليين لتنظيم القاعدة، في تحول واضح باستراتيجيتها العسكرية نحو استهداف المدنيين والبنى الاقتصادية الحيوية.
وتأتي هذه الهجمات بعد سلسلة خسائر ميدانية تكبدتها الجماعة في مواجهاتها المباشرة مع الجيش الوطني المالي، الذي استعاد في الآونة الأخيرة زمام المبادرة على عدة جبهات.
وإتخذت الهجمات الأخيرة أشكالاً متعددة، شملت كمائن على الطرق الوطنية، وقطع محاور الإمداد، وحرق شاحنات الوقود، ومداهمة منشآت صناعية. وأسفرت هذه العمليات عن سقوط ضحايا مدنيين وتضرر حركة النقل والتجارة، في مشهد يعكس محاولة التنظيم الضغط على الدولة عبر شلّ اقتصادها وتعطيل حياة سكانها.
كما تحوّلت الطرق الوطنية إلى الهدف المفضل للجماعات المتشددة التي أدركت أن تعطيل حركة الإمدادات يشكّل ضربة مباشرة للاقتصاد الوطني. فقد شهدت الطرق الوطنية في مالي، خاصة الطرق رقم 1 و5 و7 التي تربط البلاد بجيرانها الجنوبيين السنغال وغينيا وساحل العاج، سلسلة من الهجمات المتكررة استهدفت شاحنات الوقود وحافلات النقل العام.
ومنذ سبتمبر 2025، دمّرت الجماعة أكثر من 80 شاحنة صهريج مخصّصة لنقل الوقود ضمن حملة أعلنت أنها تستهدف “محاصرة واردات الطاقة” إلى البلاد.
في مواجهة هذا التصعيد، أعلن الجيش المالي عن إطلاق عملية خاصة مستقلة جديدة تحمل اسم “فوغا كيني”، تهدف إلى تأمين الطرق الوطنية وملاحقة الجماعات المسلحة التي تستهدف الاقتصاد الوطني.
العملية، التي أُطلقت رسمياً بقرار صادر في 21 أكتوبر 2025، ويقود الجنرال فاموكي كامارا، رئيس أركان الحرس الوطني، الذي يُعتبر من أبرز الضباط الميدانيين في صفوف القوات المسلحة هذة العملية التي أطلقت بقرار رسمي في 21 أكتوبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطانيا أمريكا مالي تنظيم القاعدة في مالي الجيش المالي الطرق الوطنیة
إقرأ أيضاً:
وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
أعلنت وكالة فارس الإيرانية أن لا يوجد حاليًّا أي تبادل رسائل بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تضارب واسع بين التصريحات الرسمية والتقارير الإعلامية الدولية حول مسار الاتصالات بين الطرفين.
وذكرت الوكالة أن معلوماتها، نقلًا عن مصدر مطّلع، تؤكد أن ما يُتداول بشأن استمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، خصوصًا فيما يتعلق بمذكرة تفاهم أولية بين الجانبين، غير دقيق، مشيرة إلى أن هذا المسار متوقف منذ عدة أيام على الأقل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن آخر رسالة صادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى واشنطن حملت رسالة واضحة تتعلق بلبنان، وقد أثارت صدى واسعًا على المستوى الدولي.
وفي المقابل، أفادت شبكة CNN بأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عادت إلى مسارها الطبيعي، وذلك بعد ساعات من تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تعليقها على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران تسير بوتيرة سريعة، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل بشأن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، موضحًا أنه لم يوافق على الاتفاق بعد بسبب الحاجة إلى نقاط إضافية، على حد تعبيره.
وأكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يكون أفضل من تحقيق انتصار عسكري، مشيرًا إلى أن طبيعة التفاوض مع دولة كبيرة مثل إيران معقدة بسبب حجم العداء القائم بين الطرفين.
من جانب آخر، كشف مصدر مطلع لوكالة مهر الإيرانية أن النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة ما يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل طهران، ولم يصدر أي رد رسمي حتى الآن، مع التأكيد على تعامل إيران بحذر شديد بسبب سجل الالتزامات السابقة.
وفي ملف مضيق هرمز، أعلنت هيئة إدارة المضيق في إيران أن أكثر من 300 سفينة غير إيرانية تقدمت بطلبات عبور منذ بدء عمل الهيئة أواخر أبريل، حيث شكّلت السفن المغادرة من الخليج النسبة الأكبر بواقع 77% مقابل 23% للسفن الداخلة.
وأوضحت الهيئة أن الدول الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند، شكّلت الوجهة الرئيسية للسفن المغادرة، بينما تصدرت الإمارات قائمة وجهات السفن الداخلة إلى الخليج، في مؤشر على استمرار النشاط الملاحي رغم التوترات.
وأكدت الهيئة أن تنظيم الملاحة لا يسمح بمنح تصاريح عبور لسفن الدول المصنفة ضمن قائمة الدول المعادية وفق السياسات الإيرانية، فيما شدد مسؤولون في البرلمان الإيراني، بينهم رئيس لجنة الأمن القومي محمد باقر قاليباف، على أن مضيق هرمز لا يخضع للمساومة أو التفاوض.
وفي سياق التصعيد الإقليمي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن أي انتهاك لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة في أي جبهة يُعد خرقًا شاملًا لجميع الجبهات، متهمة إسرائيل بارتكاب اعتداءات على لبنان أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وتدمير واسع للبنية التحتية.
كما نقلت تقارير عن تهديدات إيرانية بوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع تلويح بخيارات تصعيدية شملت مضيق هرمز وباب المندب، وفق ما ورد في تقارير إعلامية.
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن النظام الإيراني دفع ثمنًا باهظًا، مؤكدًا أن أسسه تصدعت وأنه سيسقط في نهاية المطاف، مشيدًا بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” وقدراته الأمنية والاستخبارية.
كما نقلت تقارير أمريكية وإسرائيلية مخاوف من إمكانية توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مع طهران دون معالجة ملفات رئيسية، بينها البرنامج النووي والعلاقات الإقليمية لإيران.
وفي ملف داخلي إيراني، أفادت تقارير رسمية ببدء الاستعدادات لتشييع قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي في ثلاث مدن إيرانية هي طهران وقم ومشهد، مع الإعلان عن أن مكان دفنه سيكون في الروضة الرضوية بمدينة مشهد، وسط توقعات بحشود كبيرة.
وأكد مسؤولون محليون أن مراسم التشييع تأتي بعد 94 يومًا من الحدث المرتبط بوفاته في 28 فبراير 2026، ضمن ترتيبات رسمية موسعة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 16:41