جلسة حوارية بالداخلية تستعرض دور الشباب في التمكين الاقتصادي ودعم ريادة المشاريع
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أقيمت بالمركز الترفيهي بولاية منح الجلسة الحوارية حول "الشباب والتمكين الاقتصادي"، التي نظمتها دائرة الشراكة وتنمية المجتمع بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية ممثلة بقسم التمكين وتعزيز القدرات، برعاية المكرم الدكتور صالح بن محمد الفهدي عضو مجلس الدولة.
جرى خلال الجلسة تقديم عرض مرئي حول التمكين الاقتصادي والفئات المستهدفة وأهداف التمكين، ثم ألقت عزة بنت علي بن ناصر العبدلية رئيسة قسم التمكين وتعزيز القدرات كلمة الدائرة، مؤكدة تبادل الرؤى حول دور الشباب في الاقتصاد، واستعراض المبادرات والتجارب الداعمة للمشاريع، وفتح حوار بنّاء حول السبل الممكنة لتعزيز دور الشباب كمحرّك أساسي للنمو والابتكار.
كما تم عرض مجموعة من المقاطع المرئية الخاصة بالمشاركين تتعلق بمشاريعهم، وفي الجلسة الحوارية الأولى التي جاءت بعنوان "حديث تمكين" جرى التحاور مع مجموعة من الشباب من صنّاع المحتوى والمؤثرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر التي أصبحت مشاريع ريادية، وأدارت الجلسة الإعلامية سلوى الخنبشية.
أما الجلسة الحوارية الثانية، فجاءت بعنوان "نحو جيل واعٍ وممكن"، وضمت مجموعة من الناشئين أصحاب المشاريع وصنّاع المحتوى الذين استعرضوا تجاربهم في مجال المشاريع الاستثمارية.
وفي الختام قام المكرم راعي المناسبة بتكريم المشاركين في الجلسة والجهات المشاركة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية