نتائج صادمة.. فيروسات تساعد على علاج أخطر أنواع العدوى البكتيرية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تشير نتائج تجربة سريرية في منتصف مراحلها إلى أن فيروسات دقيقة لا تصيب سوى البكتيريا وتقتلها يمكن أن تساعد في علاج العدوى المميتة في مجرى الدم الناتجة عن المكورات العنقودية الذهبية.
واختبر الباحثون هذا النهج العلاجي على 42 مريضاً مصاباً ببكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية، والتي انتشرت من الدم إلى الأنسجة، ووصفوا تلك العدوى بأنها "واحدة من أخطر أنواع العدوى البكتيرية وأكثرها صعوبة في العلاج".
وتلقى ثلثا المرضى علاجاً عبر الوريد يتضمن مزيجاً من الفيروسات المعروفة باسم "ملتهمات البكتيريا"، والذي تطوره شركة "أرماتا" للأدوية، بينما تلقى الثلث الآخر علاجاً وهمياً.
وحصل جميع المرضى المشاركين في التجربة أيضاً على أفضل العلاجات المتاحة من المضادات الحيوية.
وحقق المرضى الذين تلقوا مزيج الفيروسات المعروفة باسم "ملتهمات البكتيريا" إلى جانب المضادات الحيوية نجاحاً سريرياً أعلى مقارنةً بمن تلقوا المضادات الحيوية فقط، وذلك في عدة مراحل خلال فترة العلاج.
فعلى سبيل المثال، بلغت نسبة الاستجابة في اليوم الثاني عشر 88 بالمئة لدى المجموعة التي تلقت العلاج الفيروسي مقابل 58 بالمئة في مجموعة العلاج الوهمي.
وقال الباحثون في اجتماع لأطباء الأمراض المعدية في مدينة أتلانتا الأميركية إن المرضى الذين تلقوا علاجاً بـ"ملتهمات البكتيريا" سجلوا نتائج أفضل تمثلت في تراجع معدلات الانتكاس وسرعة تسجيل نتائج سلبية في فحوصات زراعة الدم وتحسن أسرع في الأعراض إلى جانب تقليص مدة البقاء في وحدات العناية المركزة والمستشفيات.
وقال الدكتور لورين ميلر رئيس الدراسة من مركز هاربور-يو.سي.إل.إيه الطبي في بيان "تقدم هذه النتائج مبررا قويا للانتقال إلى المرحلة الثالثة من الدراسة، وتشير إلى احتمال حدوث تحول جذري في طريقة علاج العدوى المقاومة للمضادات الحيوية".
وأضاف "يمكن أن تصبح العلاجات عالية النقاء المعتمدة على ملتهمات البكتيريا معيارا جديدا للاعتناء بالمرضى الذين يواجهون هذه الحالة المهددة للحياة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البكتيريا المكورات العنقودية بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية الفيروسات الامراض المعدية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.