أعربت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بالشراكة مع منظمتيها العضويتين في السودان «المرصد السوداني لحقوق الإنسان والمركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام» إلى جانب منظمات حقوقية أخرى عن قلقها البالغ، إزاء سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع.

الخرطوم _ التغيير

و اعتبرت المنظمات في بيان وقعت عليه “41”  سقوط الفاشر في يد الدعم السريع تصعيدًا كارثيًا جديدًا للنزاع المستمر في السودان، وأن حصار المدينة الممتد لثمانية عشر شهرًا ترك مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين جائعين ومعرضين لهجمات متواصلة، في وقت اتسع فيه نطاق الفظائع بسقوط المدينة، بما في ذلك مخاوف جدية بشأن عمليات قتل جماعي وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية.

و تعرضت الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وآخر معقل للجيش السوداني فيها لحصار وحشي من قبل قوات الدعم السريع منذ مايو ألفين وأربعة وعشرين، و أدى الحصار إلى انقطاع تام للمساعدات الإنسانية لأكثر من عام، و حوصر ما يقارب مائتين وستين ألف مدني نصفهم من الأطفال دون طعام أو مياه نظيفة أو رعاية طبية أو مأوى آمن، لم تتمكن الأمم المتحدة من إيصال المساعدات الغذائية برًا لأكثر من عام، ارتفعت أسعار السلع الأساسية بنسبة وصلت إلى أربعمائة وستين في المائة «460%» مقارنة ببقية أنحاء السودان.

و أوضح البيان آن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وثّق مقتل نحو ألف وثمانمائة وخمسين «1850» مدنيًا في شمال دارفور منذ بداية عام ألفين وخمسة وعشرين وحتى العشرين من أكتوبر، بينهم نحو ألف وثلاثمائة وخمسين «1350» قُتلوا في الفاشر وحدها، ونوهت المنظمات إلى أنه يُعتقد أن هذا الرقم أقل بكثير من الأرقام الفعلية بسبب انقطاع الاتصالات وصعوبة الوصول الميداني، لآفته إلى قُتل  ما لا يقل عن مئة وخمسة عشر «115» مدنيًا بينهم سبعة عشر «17» طفلًا، أُصيب مئة واثنان «102» آخرون في ستة «6» هجمات متفرقة على المدينة المحاصرة خلال شهر أكتوبر فقط.

ووفقاً للبيان أفادت تقارير موثوقة بوقوع فظائع واسعة النطاق منذ سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، شملت إعدامات ميدانية ومداهمات للمنازل وهجمات على المدنيين الفارين لمنعهم من الوصول لمناطق آمنة، وأكد أنه توجد أدلة تدعم وقوع ارتكاب قوات الدعم السريع لعمليات قتل جماعي بحسب مختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، بحيث أظهرت صور الأقمار الصناعية أجسامًا يُعتقد أنها جثث بشرية بالقرب من مركبات تابعة للدعم السريع، بالإضافة إلى تغير لون التربة إلى الأحمر نتيجة تشبعها بالدماء، أظهرت الصور كذلك انتشارًا تكتيكيًا لعناصر الدعم السريع يشير إلى عمليات تمشيط منظمة من منزل إلى آخر.

ونبه بيان المنظمات إلى نشر أفراد من قوات الدعم السريع لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي توثق جرائمهم، في إعلان فج لتجاهلهم التام للقانون الدولي وتأكيدهم العميق على الإفلات من العقاب، وأشارت إلى  قوات الدعم السريع نفذت بالتوازي مع هذه التطورات في الفاشر هجمات دامية بحق المدنيين في مدينة بارا بولاية شمال كردفان بين الخامس والعشرين والسابع والعشرين من أكتوبر، عقب انسحاب الجيش السوداني، لآفته إلى أن  هذه الأحداث وقعت في ظل تشويش كامل على الاتصالات، ما حال دون التحقق من حجم الفظائع، ما سهّل ذلك تنفيذ عمليات قتل جماعي استهدفت مدنيين عزل بينهم نساء وأطفال ومسنين، فضلاً عن أعمال نهب وتعذيب واسعة النطاق، و أعتبرت أن هذه الأحداث تؤكد اتباع الدعم السريع لنهج التطهير العرقي الممتد من دارفور إلى كردفان.

و قال المدير التنفيذي للمركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام موسى علي، إن «سقوط الفاشر والمجزرة الأخيرة في بارا يمثلان فشلًا كارثيًا للمجتمع الدولي في حماية المدنيين ومنع الفظائع الجماعية»، رغم التحذيرات المتكررة من منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والجهات المحلية، و أضاف “يجب وقف حملة التطهير العرقي التي تنفذها قوات الدعم السريع في الفاشر فورًا”، و أشار إلى أن  المدنيون المحاصرون يواجهون خطرًا وشيكًا بالقتل الجماعي والعنف الجنسي والتهجير القسري، وشدد موسى على أنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يتجاوز بيانات القلق ويتخذ خطوات ملموسة تشمل آليات المساءلة وفرض العقوبات وتوفير الحماية الفعلية للمدنيين على الأرض.

وبحسب تقارير نفذت قوات الدعم السريع إعدامات ميدانية بحق مدنيين حاولوا الفرار من المدينة وفقًا لمكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، مع وجود مؤشرات على دوافع إثنية وراء عمليات القتل، و تشهد مدينة الفاشر عملية تطهير عرقي ممنهجة ومتعمدة تستهدف سكان الفور والزغاوة والبرتي وغيرهم من المجموعات غير العربية بالتصفية والتهجير القسري بحسب مختبر ييل، و يستمر الإبلاغ عن حالات عنف جنسي واسع النطاق بحق النساء والفتيات، تشير تقارير الأمم المتحدة إلى تضاعف أعداد الأشخاص المعرضين للعنف القائم على النوع الاجتماعي ثلاث «3» مرات، ليصل إلى اثني عشر مليون ومائة ألف «12.1 مليون» شخص في مختلف أنحاء السودان، و انهار مؤخرًا آخر مستشفى للولادة كان يعمل في الفاشر، مما ترك أكثر من ستة آلاف ومائتي «6200» امرأة حامل دون أي إمكانية للحصول على خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة، فيما تعرضت كل المرافق الطبية للنهب والهجمات، ما تسبب في تدمير البنية التحتية الصحية للمدينة بشكل شبه كامل.

وكان قد أكدت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة المعنية بالسودان في تقريرها الصادر في سبتمبر ألفين وخمسة وعشرين بعنوان «حرب الفظائع» مسؤولية كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع عن هجمات مباشرة واسعة النطاق بحق المدنيين وتدمير شامل للبنية التحتية الحيوية، خلصت البعثة إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت خلال حصار مدينة الفاشر العديد من الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي والتهجير القسري والاضطهاد على أساس العرق والنوع والانتماء السياسي، استخدمت قوات الدعم السريع سلاح التجويع كوسيلة من وسائل الحرب، حرمت المدنيين من احتياجاتهم الحيوية، وهو ما قد يصل حد جريمة إبادة جماعية، و حذّر فولكر تورك المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة من تزايد خطر وقوع انتهاكات وفظائع جديدة ذات دوافع إثنية في الفاشر يومًا بعد يوم.

و أدى النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الذي اندلع في أبريل ألفين وثلاثة وعشرين إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، تسبب في مقتل أكثر من مئة وخمسين ألف «150,000» شخص، نزح أكثر من أربعة عشر مليونًا «14 مليونًا»، و يواجه أكثر من خمسة وعشرين مليون «25 مليون» شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، وسط تأكيدات ببلوغ مستوى المجاعة في عدة مناطق.

و قال مجدي النعيم المدير التنفيذي للمرصد السوداني لحقوق الإنسان إن «ما نشهده في الفاشر ليس فقط كارثة إنسانية بل حملة رعب ممنهجة تستهدف السكان المدنيين»، استخدمت قوات الدعم السريع سلاح التجويع ودمرت البنية التحتية المدنية بشكل منهجي وارتكبت فظائع واسعة النطاق، بما في ذلك الإعدامات الميدانية والعنف الجنسي.

و اعتبرت المنظمات أن المجتمع الدولي لم يتخذ خطوات كافية لمنع الكارثة الحالية رغم التحذيرات المتكررة بشأن خطر وقوع فظائع جماعية في الفاشر طيلة العام الجاري.

ودعت المنظمات الموقعة على البيان  المجتمع الدولي إلى اتخاذ هذه إجراءات عاجلة على رأسها ممارسة ضغوط دبلوماسية قوية وعاجلة على جميع أطراف النزاع لوقف الأعمال العدائية فورًا في الفاشر وفي جميع أنحاء السودان، و الضغط على قوات الدعم السريع لوقف جميع الهجمات بحق المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني، وطالبت بضمان توفير ممرات آمنة للمدنيين الفارين من الفاشر ومناطق النزاع الأخرى،

وشددت على أن شعب السودان لا يحتمل المزيد من التأخير أو أنصاف الحلول، لجهة أن  هناك حاجة فورية لتحرك دولي حازم ومنسق من أجل حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية وضمان المساءلة عن الجرائم الجسيمة المرتكبة في الفاشر وفي مختلف أنحاء السودان، ونبهت إلى الإفلات المستمر من العقاب عن الجرائم السابقة  أتاح المناخ الملائم لتكرار الفظائع وتصاعدها على النحو الذي نشهده اليوم في الفاشر وبارا، وحذرت من أي تقاعس إضافي  سيفهم باعتباره ضوءًا أخضر لارتكاب مجازر أوسع نطاقًا.

الوسومالسودان الفاشر الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان المرصد السوداني لحقوق الإنسان شراكة فظائع منظمات حقوقية والمركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام»

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: السودان الفاشر المرصد السوداني لحقوق الإنسان شراكة فظائع منظمات حقوقية

إقرأ أيضاً:

السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية

الخرطوم- احتدام الاشتباكات المسلحة في الآونة الأخيرة بمحيط مدينة الأُبَيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، أثار مخاوف متزايدة بشأن تغير الموازين العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

يؤكد خبراء أن السيطرة على الأُبَيِّض تحمل أهمية حاسمة لوحدة أراضي السودان، محذرين من أن أي تصعيد عسكري في المدينة قد يعرّض مئات الآلاف من المدنيين لكارثة إنسانية جديدة.

** هجمات ممنهجة من "الدعم السريع"

وفي حديثه للأناضول، قال الباحث في وقف "سيتا" التركي للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تونتش دميرطاش إن البعد العسكري لا يمكن تجاهله في الصراع الدائر بالسودان، متهما "قوات الدعم السريع" بشن هجمات ممنهجة على المدنيين والسعي إلى إضعاف القدرات المؤسسية للدولة.

ورأى أن من المهم أن يوقف الجيش السوداني تقدم قوات الدعم السريع، ويحمي المناطق الاستراتيجية، ويعيد ترسيخ سلطة الدولة.

وأضاف: "دون ضغط عسكري سيكون من الصعب للغاية الحد من هجمات قوات الدعم السريع على المدنيين، ومنع محاولات إقامة إدارة موازية، وحماية سيادة البلاد".

وشدد دميرطاش على أن النجاح العسكري وحده لن يكون كافيا، موضحا أن قدرات "الدعم السريع" تعتمد إلى حد بعيد على أسلحة وتمويل وإمكانات لوجستية وشبكات من المرتزقة تأتي من الخارج.

وأشار إلى أن استمرار هذا الدعم سيجعل تثبيت المكاسب الميدانية أكثر صعوبة، وقد يعزز سيناريوهات التقسيم الفعلي للسودان مع إطالة أمد الحرب.

وبناء عليه، يرى دميرطاش ضرورة دعم التحرك العسكري بمبادرات دبلوماسية ومساندة دولية وعقوبات تستهدف شبكات الإمداد الخارجية.

وأوضح أن التوصل إلى حل سياسي حقيقي لن يكون ممكنا إلا بعد الحد من قنوات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.

** أهمية وثقل الأُبَيِّض

ولفت الخبير التركي إلى أن الأُبَيِّض ليست مدينة مهمة فحسب، بل تمثل عقدة حيوية للتحركات العسكرية والتدفقات اللوجستية وخطوط الإمداد، لا سيما أنها تقع عند تقاطع طرق تربط الخرطوم بإقليم دارفور وجنوب البلاد.

وقال إن "الدعم السريع" تتبع في المدن استراتيجية لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب بل تطال الحياة المدنية أيضا، مضيفا أن الهجمات على البنية التحتية للكهرباء ومستودعات الوقود وشبكات النقل تهدف إلى جعل المدن غير صالحة للعيش.

وتوقع دميرطاش أن تتركز الاشتباكات خلال الفترة المقبلة حول منشآت الطاقة وممرات الإمداد وشبكات النقل، بدلا من مراكز المدن وحدها.

وتابع: "حماية الأُبَيِّض بالنسبة للجيش السوداني لا تحمل أهمية عسكرية فقط، بل تعد ضرورية أيضا لاستمرار الحياة المدنية والحفاظ على ترابط شرق البلاد وغربها".

وبشأن حظر الأسلحة، أوضح دميرطاش أن على المجتمع الدولي التمييز بين الدولة والجماعات المسلحة غير الحكومية، مبينا أن العقوبات ينبغي أن تستهدف قوات الدعم السريع والجهات الداعمة لها التي تعمل ضد الدولة السودانية.

وشدد على ضرورة أن تشمل العقوبات الشركات وشبكات التمويل والجهات المستفيدة من تجارة الذهب والآليات اللوجستية التي تسهم في إبقاء القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع.

وأكد أن تعزيز مؤسسات الدولة وإقامة أرضية سياسية شاملة خلال مرحلة إعادة الإعمار أمران حيويان لتحقيق سلام دائم.

** المدنيون يدفعون الثمن

من جانبه، قال رئيس منظمة "مشاد" لحقوق الإنسان أحمد عبد الله إن الوضع الإنساني في مناطق الصراع بالسودان "بلغ مستوى حرجا".

وأوضح أن ملايين المدنيين يواجهون التهجير وانهيار الخدمات الأساسية وصعوبات في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.

وتابع: "المدنيون السودانيون عالقون بين أطراف الصراع في مناطق عديدة، ويدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم وكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم".

** انتهاكات دارفور

وقال عبد الله إن منظمته وثقت انتهاكات جسيمة وممنهجة ارتكبتها جماعات مسلحة ضد المدنيين في دارفور.

وأوضح أن عمليات القتل المتعمد والعنف الجنسي والتهجير القسري وإحراق القرى والمخيمات واستهداف البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي.

وأضاف أن تقارير دولية مستقلة كشفت أيضا عن انتهاكات جسيمة في دارفور قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وشدد عبد الله على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لتحقيق سلام دائم، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب.

** خطر إنساني

وحذر من أن المدنيين في الأُبَيِّض يواجهون بدورهم مخاطر مرتفعة للغاية، مبينا أن توسع العمليات العسكرية وتعثر إيصال المساعدات الإنسانية قد يعمقان الأزمة في المدينة.

وأضاف أن أي تصعيد عسكري داخل الأُبَيِّض أو في محيطها قد يؤثر في مئات الآلاف من المدنيين، داعيا أطراف الصراع كافة إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع اتساع الأزمة، محذرا من أن استمرار التقاعس قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في شمال كردفان.

مقالات مشابهة

  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية