أفاد مراسل الجزيرة اليوم الجمعة بدخول عدد محدود من الشاحنات المحملة بمواد غذائية إلى غزة عبر محيط معبر كيسوفيم، في حين أكد مكتب الإعلام الحكومي في القطاع أن الاحتلال لم يسمح بدخول الخيام بالكميات المطلوبة.

وأوضح المراسل أن قافلة المساعدات الأممية تحمل أكياس طحين ومواد غذائية إلى مستلزمات الإيواء والخيام، في إطار الجهود الجارية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي يعاني أزمة إنسانية حادة بسبب الحصار والدمار الواسع.

وقد أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة بأن الاحتلال لم يسمح بدخول الخيام بالكميات المطلوبة، مؤكدا أن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى أكثر من 300 ألف خيمة.

من جانب آخر، قال وقف الديانة التركي أمس الخميس إنه أرسل 20 شاحنة مساعدات إنسانية إلى مدينة العريش شمال شرقي مصر تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة.

والأسبوع الماضي، أكدت منظمة الصحة العالمية عدم تسجيل أي تقدم يُذكر على صعيد كميات الأغذية التي يُسمح بإدخالها إلى قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار أو أي تحسن ملحوظ للحد من الجوع في القطاع، حيث لا يزال الوضع "كارثيا".

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحفيين إن "الوضع لا يزال كارثيا، لأن الكميات التي تدخل غزة غير كافية".

وأوضح غيبريسوس أن "الجوع لا يتراجع" في ظل سبب نقص الأغذية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وبخصوص الوضع الصحي، أكد المدير العام للمنظمة الأممية أنه "لم تعد هناك أي مستشفيات في الخدمة بالكامل في غزة، وفقط 14 من 36 لا تزال تعمل، ثمة نقص فادح في الأدوية والتجهيزات والطواقم الصحية الأساسية".

وقطعت إسرائيل المساعدات عن قطاع غزة مرارا خلال الحرب، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المزرية، وتسبب ذلك -حسب الأمم المتحدة– في مجاعة بأجزاء من القطاع الفلسطيني المحاصر.

ويعاني قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية منذ أكثر من عامين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمرت معظم البنية التحتية، ودفعت أكثر من مليوني فلسطيني إلى حافة المجاعة، وفق تقارير أممية.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • غزة: دخول 4 شاحنات غاز اليوم وتوزيعها على أكثر من 10 آلاف مستفيد
  • دخول 4 شاحنات غاز إلى غزة
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • الهلال الأحمر يطلق زاد العزة 206 متضمنة ثلاثة آلاف طن من المساعدات
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين