البوابة:
2026-06-02@22:18:12 GMT

مجازر ونهب واغتصاب تطارد عائلات النزوح في الفاشر

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

مجازر ونهب واغتصاب تطارد عائلات النزوح في الفاشر

دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إلى فتح تحقيق "مستقل وشفاف وسريع" في المجازر المرتكبة بحق المدنيين في الفاشر على يد قوات الدعم السريع.

اقرأ ايضاًمشاهد مرعبة.. وحاكم الفاشر: لا تفرحوا هذه البداية فقط

وقال المتحدث باسم المفوضية، سيف ماغانغو، خلال مؤتمر صحفي عقده عبر الإنترنت من جنيف، إن المفوضية تلقت تقارير عن "فظائع مروعة" ارتكبتها قوات الدعم السريع منذ هجومها على الفاشر في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأضاف ماغانغو أن التقارير شملت "عمليات قتل جماعي ونهب واغتصاب، واعتداءات على العاملين في المجال الإنساني"، مشيرًا إلى أن عدد القتلى من المدنيين "وممن أصبحوا عاجزين عن القتال" قد يصل إلى المئات".

وأشار ماغانغو إلى تلقي المكتب الأممي مقاطع فيديو وصورا توثق انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، ارتُكبت في مدينة الفاشر ومحيطها بولاية شمال دارفور غربي السودان، منذ سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.


وتحدّث ماغانغو عن "تقارير مقلقة" شملت هجمات استهدفت المستشفى السعودي ومراكز صحية أخرى في المدينة، إضافة إلى شهادات تفيد بتعرض ما لا يقل عن 25 امرأة للاغتصاب داخل مأوى للنازحين قرب جامعة الفاشر، مما أجبر نحو 100 أسرة على الفرار تحت وابل من إطلاق النار.

وأكد ماغانغو أن "هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم بموجب القانون الدولي"، مشددا على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة لمحاسبة المسؤولين، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة وجبر الضرر.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الجاري، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور، إضافة إلى سيطرتها على ولايات دارفور الخمس، وسط تحذيرات من مخاطر تقسيم البلاد.

اقرأ ايضاًإدانة أممية.. جرائم وفظائع ترتكب بحق مدنيين بالسودان

بدورها، حذرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من تردي الأوضاع الإنسانية للمدنيين المحاصرين، منذ نحو 500 يوم، في مدينة الفاشر، إذ تشير تقديراتها إلى فرار نحو 36 ألف مدني منذ الأحد الماضي من الفاشر بسبب المعارك، في حين توجه كثير منهم إلى منطقة "طويلة" التي كانت تؤوي في الأساس نحو 650 ألف نازح.

وأمس الخميس، أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور، مطالبا بضرورة إنهائه، وداعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية وتوفير ممرات آمنة للمدنيين.

المصدر: وكالات


© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

عمر الزاغ

محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي. ‎

الأحدثترند مجازر ونهب واغتصاب تطارد عائلات النزوح في الفاشر تنزانيا.. 700 قتيل في احتجاجات قبل انطلاق الانتخابات فضيحة "سدي تيمان" تطيح بالمدعية العسكرية الإسرائيلية غارة إسرائيلية جنوبي لبنان والحكومة تدرس "التصعيد" انتهاء مهلة أميركية لـ"حماس" وإسرائيل ستبدأ العمل Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: قوات الدعم السریع مدینة الفاشر

إقرأ أيضاً:

الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين

الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.

يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.

وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.

والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.

وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • «الرعاية الأسرية» في أبوظبي تُطلق بودكاست «وتين»
  • شروط حذف بطاقات التموين 2026.. ضوابط جديدة لإيقاف الدعم
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • تحرير 16 محضرًا تموينيًا على المخابز البلدية ببورسعيد