احذر من التدخين.. حسام موافي يشرح كيفية الإصابة بـ تصلب الشرايين
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، إن تصلب الشرايين يعني ضيق الشريان، وبالتالي يقل فيه الأكسجين والدم.
وأضاف حسام موافي، في برنامج "وقل رب زدني علما" على قناة "صدى البلد"، أن المدخن يتأثر بهذا الأمر بشكل أكبر، منوها بأن الكوليسترول له دورة على جدار الشريان، وعند تصلب الشرايين؛يترسب الكوليسترول في المنطقة التي بها خلل فهي منطقة غير طبيعية.
وواصل: أنت مبوَّظ منطقة في الشريان والكوليسترول هيترسب فيها، فيتحول الأمر إلى تصلب الشرايين، منوها بأن تصلب الشرايين ليس السبب فيه الكوليسترول، وإنما هي المنطقة الحساسة التي بها أكسجين قليل، وأن التدخين يقلل الأكسجين أكثر في هذه المنطقة الحساسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي الشرايين تصلب الشرايين الشريان الأكسجين الكوليسترول تصلب الشرایین حسام موافی
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.