الثورة نت/..

نفذت قوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة، خلال شهر ربيع الآخر من العام الجاري 1447هـ، عدداً كبيراً من المهام الأمنية التي أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة والحد من الجريمة.

ووفقاً للإحصائية الصادرة عن قيادة قوات الأمن المركزي بالعاصمة، بلغ إجمالي المهام المنفذة خلال الفترة نفسها (1433) مهمة أمنية متنوعة، من بينها (258) مهمة حماية وتأمين للمسيرات والفعاليات الرسمية والشعبية، ومرافقة وحماية عمليات ترحيل (2043) مهاجراً غير شرعي، إضافة إلى تأمين نقل (1162) سجيناً من الإصلاحية المركزية بالأمانة إلى المحاكم والنيابات، وتنفيذ مهام اجتماعية وإنسانية مختلفة.

كما نفذت قوات الأمن المركزي (35) مهمة إسناد وتعزيز أمني لدعم مراكز الشرطة في أمانة العاصمة ومحافظة المحويت، ضمن جهودها في مساندة العمل الأمني الميداني.

وفي إطار جهود مكافحة الجريمة وتنظيم حركة المركبات، ضبطت القوات عدداً من السيارات غير المرسّمة وأحالتها إلى الجهات المختصة، كما أمنت دخول وخروج (4334) سيارة و(4533) دراجة نارية من أحواش الجمارك.

وفي مجال خدمة المواطنين وتعزيز الانتشار الأمني، نفذت وحدات الأمن المركزي (30) نزولاً ميدانياً شملت نقاطاً أمنية ثابتة ومفاجئة، ودوريات وتعقيبات متحركة، أسفرت عن ضبط (23) متهماً في قضايا جنائية، وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

كما نفذت القوات خلال الفترة نفسها (11) مهمة أمنية مرتبطة بقضايا الاعتداء على الأراضي العامة والخاصة، تم خلالها ضبط (21) متهماً بالاعتداء والاستحداث في أراضي الدولة.

وفي سياق متصل، قامت وحدة أمن الموانئ الجوية التابعة لقيادة قوات الأمن المركزي بتأمين وحماية (39) رحلة جوية قادمة ومغادرة من مطار صنعاء الدولي.

وأكدت قيادة قوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة أن هذه المهام تأتي في إطار مسؤولياتها الأمنية الكبيرة، وجهودها المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على السكينة العامة، وحماية المصالح العامة والخاصة في العاصمة صنعاء.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الدبلوماسية والحرب الإعلامية

في لقاء إعلامي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بدايات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أجاب على سؤال لصحفية سالته عن رأيه في التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبرت أنها استهزاء وسخرية من رئيس الوزراء. أجاب «إن ما يتعلق بالأمن والدفاع والاستخبارات فنحن نتشارك ذلك مع الأمريكيين وهذا أمر يجب ألا نفقده أيا كان رئيس الوزراء وأيا كان الرئيس، وإن المناقشات بيني وبين الرئيس الأمريكي كانت تهدف إلى الضغط عليّ لتغيير رأيي وجذبي إلى الحرب، لكنني لن أفعل ذلك. أنا رئيس الوزراء، وأتصرف وفق المصلحة البريطانية».

بدت لي هذه التصريحات درسا عظيما في ممارسة الدبلوماسية السياسية بعدم الانسياق وراء التصريحات الإعلامية والمناوشات الصحفية اليومية التي يمارسها -عن قصد- في أغلب الأحيان بعض السياسيين في محاولة منهم لجر الآخر للرد، أو لاتخاذ خطوات من شأنها أن توقعهم في بعض الأخطاء. وهذا ما يريده الطرف الآخر من إحداث استفزاز يؤدي إلى اتخاذ قرارات تكون مبنية على ردود الفعل، وليس على حسابات المصالح الاستراتيجية.

هذا النوع من الاستفزازات الكلامية يسمى بالحرب الإعلامية، وهي سلاح تستخدمه الدول في أوقات الحروب لإرسال رسائل واضحة أو مبطنة للطرف الآخر في محاولة منه للتأثير على القيادات العسكرية والجماهير أثناء الحروب؛ بهدف ممارسة ضغوط نفسية لكسر إرادة الطرف الآخر، وإضعاف جبهته الداخلية تارة عبر التهديد والوعيد لبث الرعب والارتباك، وتارة أخرى بالترغيب وصناعة الأوهام لشل القدرة على المقاومة ما يجعل الوعي بهذه الخطط خط الدفاع الأول في المعركة. وهذا النوع من الحروب استخدمته الجيوش قديما لبث الإشاعات والأخبار المضللة، وبث روح الفرقة والانقسام في صفوف العدو؛ حيث كانت تلك الرسائل تلقى عن طريق الحمام الزاجل في قديم الزمان، أو باستخدام الطائرات، كما حدث في الحروب الكونية العالمية حتى وصل أمر الحرب الإعلامية في الوقت الراهن إلى استخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى زرع الفتنة والشقاق في صفوف الطرف الآخر، وإلى شن حملات سخرية وتقليل من شأن إنجازات العدو، أو دفعه نحو اتخاذ موقف الدفاع المستمر عبر إغراقه باتهامات متلاحقة وضغوط نفسية مكثفة.

في المقابل؛ فإن الرد على الاستفزازات الإعلامية والحرب الكلامية في أوقات الحروب يأتي بطرق مختلفة؛ فالكثير من الدول تفضل الرد المباشر، وتفنيد الادعاءات، وتكذيب المعلومات، واعتمدت على استراتيجيات دحض واضحة وموثقة لكشف التضليل وحماية جبهتها الداخلية.

غير أن هناك دولا أخرى تنتهج استراتيجية «الصمت الدبلوماسي»؛ إذ تفضل عدم الانجرار إلى السجالات الإعلامية إدراكا منها أن الرد في كثير من الأحيان قد يؤدي إلى تعميق الأزمات، وتأجيج الصراعات بدلا من حلها.

سلطنة عمان تنتهج النهج الثاني في علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع الدول الأخرى؛ فاستراتيجيتها السياسية والدبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل بين الجميع، وعدم التدخل في شؤون الغير، وأيضا عدم تأجيج النزاعات، ولا الدخول في قضايا تؤدي إلى الخلافات بين الفرقاء فهي تلعب دور الوسيط المحايد، وتبتعد عن الحروب الكلامية والإعلامية، وفي كثير من الأحيان تفضل اللجوء إلى الصمت الدبلوماسي كأداة من أدوات الرد على الآخر؛ فالصمت في كثير من الأحيان أبلغ من الكلام كما تقول العرب في أمثالها.

سلطنة عمان تؤمن أن العلاقات بين الدول لا تبنى على المواقف الارتجالية، أو تقاس بالمواقف العارضة؛ فسياستها قائمة على النظر إلى التاريخ من جهة، والنظر إلى المستقبل من جهة أخرى في محاولة للموازنة بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ إيمانا منها بأن السياسة لا تصنع أو لا تقوم بناء على المواقف أو المصالح، وإنما هي ثوابت راسخة تتوارثها أجيال بعد أجيال، ولا تبنى على مواقف عارضة من أحزاب أو منظمات أو رؤساء دول يأتون ويرحلون.

مقالات مشابهة

  • خلال حملة أمنية.. ضبط 6 عناصر إجرامية بحوزتهم مخدرات وأسلحة بشبرا الخيمة
  • إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي بالمنيا
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • المتحدث العسكرى: قوات الدفاع الشعبى والعسكرى تنفذ عدداً من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية …
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددًا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية.. صور
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن