بدور القاسمي تؤكد أهمية تكامل الجهود لتعزيز تنافسية الشارقة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةاعتمد مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، خلال اجتماعه الخامس لعام 2025 الذي عقد بمقر المجمع، برئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة المجمع، حزمة من المبادرات والمشروعات الاستراتيجية، التي تسهم في تعزيز مكانة الشارقة كمركز عالمي رائد في مجالات الابتكار والاستدامة والتقنيات المستقبلية.
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي خلال الاجتماع، أهمية تعزيز تنافسية الشارقة عالمياً عبر تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعين الحكومي والخاص، مشددةً على أن المجمع يواصل تطوره كمنظومة حيوية، تُحوّل الأفكار إلى حلول واقعية مؤثرة تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتُلهم الأجيال المقبلة من المبتكرين.
من جانبه، استعرض حسين المحمودي، المدير التنفيذي للمجمع، أبرز الإنجازات خلال الربع الأخير من العام إلى جانب المشروعات الجديدة، التي تعزّز التحول الرقمي والاستدامة في بيئة الابتكار بالشارقة، مؤكداً أن المجمع يواصل بناء منظومة عالمية تنافسية تجمع بين البحث العلمي وريادة الأعمال.
كما تطرّق الاجتماع إلى الاستعداد لإطلاق مشروع «Base39» في 27 نوفمبر المقبل، وهو مركز إبداعي متعدد التخصصات يُعنى بالتصميم والاستدامة والتصنيع المتقدم فيما يشهد مختبر الشارقة المفتوح للابتكار توسعاً جديداً ليصبح مركزاً متكاملاً للنمذجة والتصنيع يتيح للمبتكرين تحويل أفكارهم إلى منتجات واقعية قابلة للتطبيق التجاري.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بدور القاسمي الإمارات الشارقة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.