المهمة المستحيلة.. كواليس نقل رمسيس الثاني من الميدان إلى المتحف الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كتب- محمد شاكر:
كشف المهندس أسامة كمال، رئيس القطاع المشرف على المعدات بشركة المقاولون العرب، وأحد المشاركين في عمليتي نقل تمثال الملك رمسيس الثاني عامي 2006 و2018، كواليس جديدة حول نقل التمثال الأعظم في مصر إلى مقر عرضه الأخير بالبهو الأعظم في المتحف المصري الكبير.
وأكد "كمال" في تصريحات تليفزيونية، أن التفكير في نقل التمثال من موقعه القديم في ميدان رمسيس بدأ عام 2004، بهدف حمايته ونقله إلى موقعه الجديد في بهو المتحف المصري الكبير، وكان التحدي الأكبر هو كيفية الحفاظ على الأثر من أي تأثير أثناء عملية النقل.
وقال "كمال"، أن وصول التمثال إلى بهو المتحف المصري الكبير حلما طال انتظاره، مشيرًا إلى أن الحدث كان ثمرة جهود هندسية ووطنية استثنائية شارك فيها مئات المتخصصين من الشركة والجهات الأثرية المعنية.
وشدد كمال على أن نقل التمثال جاء بعد دراسة أفكار كثيرة، استقر الرأي على نقله رأسيًا للحفاظ على إحداثياته وإظهار عظمة الحضارة المصرية وهو يتحرك، وقد تم استخدام سيارات مخصصة من نوع all steering تتمتع بقدرة فائقة على المناورة والدوران في مساحات ضيقة، حيث قطعت رحلة بلغت حوالي 30 كيلومترًا حتى وصلت إلى وجهتها الأولى بالمتحف.
ولفت "كمال" إلى أن المرحلة الأصعب هندسيا، كانت تتمثل في رفع التمثال إلى البهو العظيم.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية كانت عام 2018، وكان التحدي الأكبر هو نقل التمثال من موقعه الخارجي إلى داخل البهو العظيم، قائلاً: ابتكرنا نظامًا هندسيًا خاصًا يعتمد على رفع التمثال أولًا ثم إدخال العربات من تحته لضمان الحفاظ على استقامته وتوازنه الكامل.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
المهندس أسامة كمال نقل رمسيس الثاني من الميدان إلى المتحف الكبير عمليتي نقل تمثال الملك رمسيس الثاني بهو المتحف المصري الكبير أحدث الموضوعاتفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
أخبار مصر أبو مازن في حوار مع لميس الحديدي: السيسي لم يُخب ظننا.. ومصر أفشلت مخطط منذ 20 دقيقةإعلان
يوم على الافتتاح
00
ثانية
00
دقيقة
00
ساعة
0
يوم
أخبار
المزيدإعلان
المهمة المستحيلة.. كواليس نقل "رمسيس الثاني" من الميدان إلى المتحف الكبير
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
31 21 الرطوبة: 48% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مهرجان الجونة السينمائي الطريق إلى البرلمان زيادة أسعار البنزين سعر الفائدة اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق المهندس أسامة كمال نقل رمسيس الثاني من الميدان إلى المتحف الكبير يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر افتتاح المتحف الکبیر المتحف المصری الکبیر صور وفیدیوهات رمسیس الثانی نقل التمثال
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.