ياسر جلال يروج لافتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
نشر النجم ياسر جلال فيديو جديد عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام يروج من خلاله لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير المقرر عرضه اليوم ١ نوفمبر بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدد من زعماء وملوك العالم.
خطف "جلال" قلوب متابعيه بظهوره المميز ، حيث استعان بالذكاء الإصطناعي فى صنع فيديو بإطلالة ملكية ليبهر متابعيه بظهوره الرائع ، تفاعل معه جمهوره ومتابعيه الذين أبدوا إعجابهم بإطلالته الفرعونية ونال ردود أفعال واسعة .
يشار إلى أن الفنان ياسر جلال يواصل تصوير مسلسله الرمضانى ٢٠٢٦ والذى يحمل اسم "كلهم بيحبوا مودى" بطولة الفنان ياسر جلال ، الفنانة ميرفت أمين ، أيتن عامر ، مصطفى ابوسريع ، هدى الإتربى وغيرهم من النجوم ، ومن تأليف أيمن سلامه ، إخراج أحمد شفيق .
وكان حرص النجم الكبير ياسر جلال على توجيه الشكر للقائمين على مهرجان وهران الدولى للفيلم العربى، خلال حفل ختام الدورة الثالثة عشرة من المهرجان.
ونشر صورة له عبر حسابه الشخصى بموقع فيس بوك وكتب "الجزائر الحبيبة بلد الشجعان، أصحاب النضال الوطنى المشرف، شكرا على التكريم الجميل ده".
ياسر جلال أبرز نجوم الشاشة المصريةيأتي هذا التكريم تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية وإسهاماته المميزة في الدراما والسينما العربية، حيث استطاع ياسر جلال أن يرسخ مكانته كأحد أبرز نجوم الشاشة المصرية بفضل اختياره الدقيق لأدواره وأدائه المتقن وشخصيته الهادئة التي تجمع بين القوة والعمق.
سيكون هذا التكريم لحظة احتفاء بمسار فني مشرف يجمع بين الموهبة، الالتزام، والجمال الفني الذي يميز أعماله.
وكانت هنأت نقابة المهن السينمائية الأعضاء الجدد من الفنانين والأدباء والإعلاميين الذين تم اختيارهم ضمن قائمة الـ100 المعيّنينفى مجلس الشيوخ التي أصدرها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وهم المخرج خالد جلال، والنجم ياسر جلال، والكاتب أحمد مراد، والإعلاميون محمد شبانة، ومحمود مسلم، وسيف زاهر.
وقدم نقيب السينمائيين المخرج مسعد فودة التهنئة لنيلهم ثقة السيد الرئيس، متمنياً لهم التوفيق في تلك المكانة الداعمة لمسيرة الوطن وأبنائه المخلصين، فهم يستحقون تلك المكانة لما لهم من مواقف تؤكد جدارتهم بها.
وأشار نقيب السينمائيين إلى أن مسيرة أبناء الوطن من الفنانين في خدمته من هذا المنبر زاخرة بالأسماء المهمة، بداية من الفنان محمود المليجي، والموسيقار محمد عبد الوهاب، وفي مسيرتها عُيِّنت النجمة الراحلة أمينة رزق، التي شغلت المنصب لدورة برلمانية مدتها أربع سنوات، والفنانة مديحة يسري، والفنان حمدي أحمد، والفنانة فايدة كامل، والفنان يحيى الفخراني، والفنانة سميرة عبد العزيز.
وتتقدم نقابة المهن السينمائية بخالص التهاني لمن سيبدأون مهمة جديدة تحت قبة مجلس الشيوخ لخدمة الوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر جلال المتحف المصري الكبير مصر عبدالفتاح السيسى كلهم بيحبوا مودي یاسر جلال
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.