توتنهام يستعيد روميرو قبل مواجهة تشيلسي.. وفرانك يشيد بجماهير السبيرز قبل القمة اللندنية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلن المدرب الدنماركي توماس فرانك المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير، جاهزية المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو للمشاركة في مباراة الفريق المرتقبة أمام تشيلسي، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والمقرر إقامتها مساء السبت على ملعب “توتنهام هوتسبير” بالعاصمة لندن.
وأكد فرانك في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الجمعة، أن عودة روميرو تمثل دفعة قوية للفريق، بعد تعافيه الكامل من إصابة في العضلة الضامة أبعدته عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية، موضحًا أن اللاعب شارك في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية وأصبح جاهزًا للمشاركة في التشكيلة الأساسية.
وكان الدولي الأرجنتيني، البالغ من العمر 27 عامًا، قد غاب عن آخر أربع مباريات لفريقه في جميع المسابقات، بعد تعرضه للإصابة خلال عمليات الإحماء قبل مواجهة أستون فيلا في التاسع عشر من أكتوبر الماضي، وهو الغياب الذي أثر على تماسك الخط الخلفي للفريق في بعض المباريات.
ولم تقتصر الأخبار السارة على روميرو فقط، إذ أعلن فرانك أيضًا جاهزية الظهير الأيسر الإيطالي ديستني أودوجي، والمهاجم الفرنسي الشاب ويلسون أودوبير، بعد تعافيهما من إصابتيهما، مشيرًا إلى أن الثنائي أصبح متاحًا للانضمام إلى قائمة الفريق لمباراة تشيلسي.
وقال فرانك في تصريحاته:“الأمر الإيجابي هو أن روميرو وديستني وويلسون جاهزون الآن للعودة والمشاركة. هذه أخبار رائعة بالنسبة لنا قبل مباراة مهمة وصعبة. سنحتاج لكل لاعب في هذه المرحلة من الموسم”.
ورغم تلك الأخبار الإيجابية، إلا أن المدرب الدنماركي أكد أن المهاجم الإنجليزي دومينيك سولانكي لن يكون جاهزًا للعودة قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، موضحًا أن اللاعب ما زال في مرحلة التعافي من إصابة في الكاحل خضع بسببها لجراحة بسيطة الشهر الماضي.
وأضاف:“ندرك تمامًا متى سنستعيد دوم، ونأمل أن يعود بدون أي انتكاسات. المهم الآن هو أن نمنحه الوقت الكافي حتى يكون جاهزًا بنسبة 100%، لأننا نحتاجه في الجزء الثاني من الموسم”.
ويحتل توتنهام المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 17 نقطة من تسع مباريات، بفارق خمس نقاط عن المتصدر أرسنال، بينما يتفوق على تشيلسي صاحب المركز التاسع بثلاث نقاط فقط، ما يجعل المواجهة بين الفريقين ذات طابع خاص في صراع المراكز المتقدمة.
ويطمح السبيرز إلى استعادة الثقة سريعًا بعد الخروج المفاجئ من كأس الرابطة الإنجليزية أمام نيوكاسل يونايتد حامل اللقب، إذ يسعى الفريق لتعويض الجماهير بانتصار ثمين على الجار اللندني تشيلسي، الذي شكل عقدة لتوتنهام في السنوات الأخيرة، بعدما حقق الفوز عليه مرة واحدة فقط في آخر 13 مواجهة بالدوري الممتاز.
واختتم توماس فرانك تصريحاته بالتأكيد على أهمية الدور الجماهيري في هذه القمة، قائلًا:“المباراة ستكون مميزة لأنها على أرضنا وتحت الأضواء الكاشفة، وأتطلع إليها بشغف كبير. نحن بحاجة إلى دعم الجماهير لأنهم يصنعون الفارق دائمًا. هذا الملعب من أفضل الملاعب في العالم، وجماهيرنا الأفضل على الإطلاق، ونعلم أن الحماس في مدرجاتنا قد يكون جنونيًا غدًا”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على الاطمئنان على الحالة الصحية للمشجع الأهلاوي عبد الله عربي، بعد تعرضه لحادث سير أثناء توجهه لحضور مباراة القمة.
الخطيبوجاء تواصل الخطيب للاطمئنان على المشجع ومتابعة حالته الصحية، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى حياته الطبيعية، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام رئيس الأهلي بجماهير النادي وحرصه الدائم على دعمهم في مختلف الظروف.
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.
ويتزامن تحديد موعد العودة مع استمرار حالة الغموض حول مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب الذي غادر القاهرة برفقة جهازه المعاون لقضاء إجازته في بلاده بينما تواصل إدارة الأهلي محاولاتها للوصول إلى اتفاق ودي يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين.
وتسعى الإدارة الحمراء لإنهاء الملف بأقل الخسائر الممكنة من خلال منح المدرب الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده والمقدر بثلاثة أشهر تمهيداً للإعلان الرسمي عن رحيله وفتح صفحة جديدة مع جهاز فني جديد يقود مشروع إعادة البناء.
هيكلة شاملة داخل قطاع الكرة
ولا يقتصر التغيير داخل الأهلي على الجهاز الفني فقط بل يمتد إلى إعادة هيكلة واسعة لقطاع الكرة بأكمله في خطوة تستهدف معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي.
وتتضمن الهيكلة المرتقبة إعادة تنظيم العمل داخل الفريق الأول وقطاع الناشئين والأكاديميات والكرة النسائية وفريق دلفي إلى جانب استحداث آليات جديدة في ملف التعاقدات والاستكشاف الفني "الإسكاوتنج" مع اتجاه قوي لتعيين مدير متخصص لهذا الملف الحيوي.
كما تقترب الإدارة من الإعلان عن تولي وائل جمعة منصب مدير الكرة في الوقت الذي يرحل فيه وليد صلاح الدين عن موقعه الحالي ضمن منظومة العمل الكروي بالنادي.
موسم للنسيان.. ودوافع للعودة
ويحمل الموسم المنقضي أسباباً كافية تدفع الأهلي لبدء التحضير مبكراً بعدما أنهى الفريق البطولة المحلية في المركز الثالث ليفقد لقب الدوري المصري ويفشل في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل.
كما خرج الفريق من بطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي وخسر المنافسة على كأس مصر وكأس عاصمة مصر بينما اكتفى بحصد لقب السوبر المصري فقط وهو حصاد لا يتناسب مع تاريخ النادي وطموحات جماهيره.
ويبدو أن تحديد موعد التجمع لم يكن مجرد إجراء إداري اعتيادي بل رسالة واضحة من إدارة الأهلي بأن صفحة الموسم الماضي قد أُغلقت وأن الاستعداد لمرحلة جديدة بدأ بالفعل.
فالأهلي الذي اعتاد الرد على الإخفاقات بالعمل السريع والتخطيط المبكر يدرك أن الموسم المقبل سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة الإدارة على إعادة بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات ولذلك جاء القرار الأول مبكراً: العودة إلى التتش يوم 22 يونيو وبدء العد التنازلي لموسم لا يقبل سوى العودة إلى القمة.