مخرج افتتاح المتحف الكبير عمرو الوديدي: فخور بأني جزء من هذا الحدث الضخم .. خاص
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
علق المخرج عمرو الوديدى على مدى فخرة واعتزازه بالمشاركة فى حدث ضخم مثل افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك قبل ساعات قليلة على انطلاقه.
وقال الوديدي فى تصريح خاص لموقع صدى البلد : إننى فخور وسعيد بمشاركتى فى هذا الحدث العظيم الذى يعد فخرا لنا جميعا وكوني جزءا من هذا الحدث فهو فخر كبير لى.
وأضاف عمرو الوديدي : أقوم بالإخراج المسرحي لحفل الافتتاح الخاص بالمتحف المصري الكبير ونحن حاليا نعمل على قدم وساق حيث قاربنا على انطلاق الحفل الذى ينتظره العالم أجمع وأتمنى أن ينال الافتتاح إعجاب الجميع ويحظى باحترام العالم ككل.
تخرج عمرو الوديدي في كلية الإعلام عام 2002، وكان من أوائل دفعته، ليبدأ مسيرته المهنية بالعمل كمساعد مخرج في عدد من الكليبات والبرامج المنوعة والإعلانات.
التحق بعد ذلك بقناة نايل لايف خلال فترة رئاسة الإعلامية سلمى الشماع، وشارك في إعداد وتنفيذ عدد من البرامج المميزة قبل ظهور القنوات الخاصة، من بينها برنامج اسهر معانا. كما تدرب وعمل في التلفزيون المصري وشارك في العديد من برامج الهواء.
وشارك الوديدي أيضًا في عدد من الفعاليات الوطنية الكبرى التي شرفها بالحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من بينها افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة، واحتفالات 6 أكتوبر، وافتتاح مدينتي المنصورة الجديدة وبرج العرب، بالإضافة إلى احتفالية عيد المرأة المصرية برعاية السيدة الأولى، إلى جانب مشاركته في موكب المومياوات الملكية وافتتاح طريق الكباش.
وعلى الصعيد الدولي، عمل الوديدي كمخرج ومدير مسرح في العديد من الفعاليات الكبرى خارج مصر، منها اليوبيل الفضي للملك عبد الله الثاني، وحفل الزفاف الملكي لولي عهد الأردن، فضلًا عن مشاركته في عدد من الفعاليات الفنية والثقافية في الرياض والأردن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الوديدي افتتاح المتحف الكبير المتحف المصري الكبير تصميم المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف عدد من
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا