محمد فؤاد عن افتتاح المتحف الكبير: مصر بتكتب فصل جديد من تاريخها العظيم
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
عبر المطرب الكبير محمد فؤاد، عن إعجابه الشديد وفخره بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يمثل معلما حضاريا ضخما ومنارة ثقافية عالمية تليق بتاريخ مصر العظيم.
وشارك فؤش، جمهوره ومتابعيه على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك" بمجموعة من صور الافتتاح، معلقا: "مصر بتكتب فصل جديد من تاريخها العظيم"، مضيفا أن هذا الافتتاح يتجاوز كونه مجرد فعالية ثقافية أو سياحية، قائلا: "افتتاح المتحف المصري مش بس حدث.
افتتاح المتحف المصري الكبير
استغرق إنجاز مشروع المتحف المصري الكبير أكثر من عقدين، ليفتتح على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، بالقرب من أهرامات الجيزة، بهدف تعزيز السياحة الثقافية وتقديم تجربة فريدة.
ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي مختلف العصور المصرية، ويستقبل الزوار في بهوه الرئيسي تمثال رمسيس الثاني، أما القلب النابض للمتحف فهو جناح الملك توت عنخ آمون، حيث تعرض مقتنياته الكاملة التي تفوق 5 آلاف قطعة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922، ما يجعله صرحا عالميا ينتظره الجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد فؤاد افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.