سموثي التوت والسبانخ.. مشروب غني يحمي من سرطان الثدي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
تمتعي بمزيج لذيذ وصحي من التوت والسبانخ والزبادي، غني بمضادات الأكسدة والألياف التي تدعم صحة الثدي وتقوي جهاز المناعة، فهو مثالي للإفطار أو كوجبة خفيفة مغذية ومفعمة بالنشاط.
المقادير
-التوت : كوب (مشكل / أزرق، أحمر)
- السبانخ : كوب (طازج أو مجمد)
- زبادي : نصف كوب (عادي أو يوناني)
- حليب لوز : نصف كوب (أو أي نوع حليب نباتي)
- حبوب الشيا : ملعقة كبيرة
- العسل : ملعقة صغيرة (أو شراب القيقب / اختياري)
- مكعبات الثلج : حسب الرغبة
طريقة تحضير سموثي التوت والسبانخ للوقاية من سرطان الثدي
ضعي جميع المكونات في الخلاط، السبانخ، حليب اللوز، الزبادي، التوت، ثم بذور الشيا والعسل.
شغلي الخلاط على سرعة متوسطة، ثم ارفعي السرعة تدريجياً.
اخلطي المزيج لمدة دقيقة إلى دقيقتين، أو حتى يصبح ناعماً تماماً وخالياً من أي كتل.
صُبي السموثي في كوب، ويمكن تزيينه ببعض حبات التوت الإضافية أو بذور الشيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.