تدشين أواني المذبح ورسامة شمامسة جُدد لكنيسة «العذراء والشهيد مارمينا» بغرب النوبارية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صلّى نيافة الأنبا إيلاريون أسقف إيبارشية البحيرة، أمس، القداس الإلهي بكنيسة السيدة العذراء والشهيد مارمينا العجايبي بغرب النوبارية، وخلاله دشّن نيافته عددًا من الأوانى لخدمة المذبح بذات الكنيسة، وعقب صلاة الصلح صلّى نيافته صلوات رسامة 14 من أبناء الكنيسة ذاتها شمامسة في رتبة إبصالتس (مرتل). وذلك للخدمة بها.
بعد انتهاء القداس الإلهي، شهد نيافته أمسية روحية قدم فيها أبناء الكنيسة مجموعة من الفقرات الروحية المتنوعة.
وفي سياق آخر ، صلى نيافة الأنبا مينا أسقف مسيساجا وڤانكوڤر وغربي كندا القداس الإلهي بكنيسة الشهيد أبي سيفين والقديس الأنبا أنطونيوس بمدينة ميسيساجا وشاركه عدد من الآباء الكهنة.
وعقب صلاة الصلح، رسم نيافته مجموعة من أبناء الكنيسة في رتب: إبصالتس (مرتل)، أغنسطس (قارئ)، أبيدياكون (مساعد شماس)، كما سام أحد خدام الكنيسة، الخادم هاني، شماسًا بدرجة دياكون باسم دياكون موسى، لخدمة الكنيسة نفسها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا إيلاريون الأنبا إيلاريون أسقف إيبارشية البحيرة القداس الكنيسة صلاة الصلح
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.