مباشر. تصعيد إسرائيلي بعد فشل تسليم جثث الرهائن واتهامات أمريكية لحماس بنهب مساعدات غزة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
يترافق هذا التصعيد مع تزايد الانتقادات الأمريكية لحماس، بعدما اتهمها وزير الخارجية ماركو روبيو بنهب شاحنة مساعدات إنسانية، معتبراً أن ذلك "يقوّض" خطة الرئيس دونالد ترامب لدعم المدنيين. ونفت حماس الاتهامات، ووصفتَها بـ"المفبركة"
نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات متتالية في قطاع غزة، بعد ساعات من فشل تسليم جثث ثلاثة رهائن إسرائيليين، إذ أعلنت تل أبيب أن ما سلّمته حركة حماس لا يعود إلى أيٍّ منهم.
وشنّ الجيش منذ فجر اليوم سلسلة ضربات مدفعية استهدفت منطقة عبسان خان يونس، أسفرت عن تدمير عدد من المباني هناك، بينما طالت غارات جوية مدينة رفح جنوبي القطاع.
ويترافق هذا التصعيد مع تزايد الانتقادات الأمريكية لحماس، بعدما اتهمها وزير الخارجية ماركو روبيو بنهب شاحنة مساعدات إنسانية، معتبراً أن ذلك "يقوّض" خطة الرئيس دونالد ترامب لدعم المدنيين. ونفت الحركة الاتهامات، ووصفتَها بـ"المفبركة"، وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت أن طائرة مسيرة من طراز MQ-9 رصدت الحادثة شمال خان يونس.
Related فيديو - إسرائيل تُعيد جثامين 30 فلسطينياً إلى قطاع غزةاجتماع في تركيا الاثنين لدعم "خطة غزة".. و"جولة جوية" أميركية فوق القطاعويأتي ذلك في وقت تواجه فيه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة عقبة أمنية، وفق ما أفادت به "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين. من تلك العراقيل، صعوبةُ نشر قوة دولية في غزة في ظل رفض حماس إلقاء السلاح وموقفُ إسرائيل وأطراف أخرى أيضا تجاه أي دور للحركة في مستقبل القطاع. وما يزيد من تعقيد المشهد، تردّدُ دول عربية وإسلامية في إرسال قوات، خشية اتهامها بالانحياز للدولة العبرية.
إليكم الآن آخر التطورات.. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة حركة حماس دونالد ترامب غزة المساعدات الإنسانية ـ إغاثة
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب نيويورك مجلس الأمن الدولي حركة حماس الصحة إسرائيل دونالد ترامب نيويورك مجلس الأمن الدولي حركة حماس الصحة حركة حماس دونالد ترامب غزة المساعدات الإنسانية ـ إغاثة إسرائيل دونالد ترامب نيويورك مجلس الأمن الدولي حركة حماس الصحة روسيا الجزائر فرنسا أوكرانيا غزة دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.