«الأرشيف والمكتبة الوطنية» يستعرض مبادراته المتنوعة في «قمة دبي الدولية»
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال مشاركته في قمة دبي الدولية للمكتبات والنشر 2025، التي اختُتمت أمس، مبادراته المتنوعة وجهوده في حفظ الذاكرة الوطنية وبناء الهوية.
وشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية بجلسة علمية بعنوان: «الأرشيف والمكتبة الوطنية.. من حفظ الذاكرة إلى صناعة المعرفة»، استعرض فيها تجربته الريادية التي انتقل فيها من جمع الوثائق والسجلات التاريخية إلى مرحلة النشر وصناعة المحتوى، كما عرض عدداً كبيراً من إصداراته التي لاقت إقبالاً واسعاً من المشاركين والزوار.
واستُهلت الجلسة بتسليط الضوء على مسيرة الأرشيف والمكتبة الوطنية الذي أُنشئ عام 1968، بهدف جمع الوثائق التاريخية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي، إذ رسّخ مكانته بين أبرز المؤسسات الثقافية في المنطقة والعالم، معتمداً على بنية تحتية متطورة وتقنيات حديثة في حفظ وإدارة المعرفة، ليواصل إثراء الساحة الثقافية بإصداراته التي تحفظ المعلومة التاريخية الموثقة، وتدعم الباحثين والمهتمين بالدراسات التاريخية، فضلاً عن تنظيمه الندوات والمؤتمرات والمعارض الوثائقية داخل الدولة وخارجها.
واستعرض المشاركون في الجلسة التحول الذي شهده الأرشيف والمكتبة الوطنية من مؤسسة تُعنى بحفظ الوثائق إلى مؤسسة تصنع الفكر والمعرفة، وتُسهم بفاعلية في تعزيز المشهد الثقافي والمعرفي في الدولة والمنطقة.
أخبار ذات صلةوتوزّعت محاور الجلسة على ثلاثة موضوعات رئيسة، أولها حفظ الذاكرة الوطنية وبناء الهوية، الذي تناول البدايات ودور الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق الذاكرة الوطنية، ثم محور الهوية الثقافية وصناعة المستقبل الذي أكد أن حفظ الذاكرة يمثل الخطوة الأولى نحو بناء مستقبل معرفي مستدام، فيما تناول المحور الثالث دور الأرشيف والمكتبة الوطنية كمحرّك للمعرفة والنشر الهادف في ظل التحولات التقنية والمعرفية العالمية.
كما تم خلال الجلسة استعراض جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في تطوير أنظمة فهرسة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل وتصنيف الوثائق بدقة وسرعة، ما يسهِّل على الباحثين الوصول إلى المعلومات، ويسهم في تحويل التراث الوطني إلى مصدر حيّ للتعليم والابتكار، وإنشاء قواعد بيانات تفاعلية تدعم الدراسات المستقبلية حول الهوية والتاريخ والسياسات الثقافية.
وشهد جناح الأرشيف والمكتبة الوطنية في القمة إقبالاً كبيراً من الزوار الذين تعرفوا على أبرز إصداراته التي توثق مسيرة الدولة وتثري المكتبة الوطنية بمصادر معرفية متخصصة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأرشيف والمكتبة الوطنية الأرشیف والمکتبة الوطنیة حفظ الذاکرة
إقرأ أيضاً:
ميدو يستعرض لياقته البدنية في الجيم
شارك أحمد حسام ميدو لاعب الزمالك السابق، جمهوره صورة جديدة، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي إنستجرام.
وظهر ميدو وهو يستعرض لياقته البدنيه من الجيم بتمارين رياضية شاقة، وحازت الصورة علي إعجاب وتفاعل متابعيه.
وكان قد انتقد الإعلامي أحمد حسام ميدو تدخل بعض أعضاء مجالس إدارات الزمالك في الملف الفني لفريق الكرة، مؤكدًا أن اتخاذ القرارات الفنية عبر التصويت داخل المجلس كان من الأخطاء التي أضرت بالنادي على مدار السنوات الماضية.
وقال ميدو، خلال برنامجه “أوضة اللبس”، إن الأهلي نجح على مدار تاريخه في الفصل بين مجلس الإدارة وقطاع كرة القدم، من خلال إسناد إدارة الملف الفني إلى لجنة متخصصة، وهو النهج الذي أرساه الراحل صالح سليم واستمرت عليه الإدارات المتعاقبة.
وأضاف أن بعض أعضاء مجالس إدارات الزمالك يخوضون الانتخابات وهم يخططون للتدخل في شؤون فريق الكرة، ويتصرفون وكأنهم الأقدر على اتخاذ القرارات الفنية، رغم أن هذه الأمور يجب أن تقتصر على أصحاب الخبرة والاختصاص.
وأشار ميدو إلى أن احترام التخصص هو الأساس في أي مؤسسة ناجحة، موضحًا أنه لا يمكنه التدخل في شؤون القطاع المصرفي أمام عمرو الجنايني، كما لا ينبغي لغير المتخصصين التدخل في القرارات الفنية الخاصة بكرة القدم داخل الزمالك.