بالصور: اللجنة المصرية تُسيّر قافلة مساعدات ضخمة إلى مدينة غزة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
سيّرت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة ، مساء أمس السبت، قافلة مساعدات غذائية وإيوائية كبيرة باتجاه مدينة غزة، لتوزيعها على السكان والنازحين.
وقال معين أبو الحصين، المدير التنفيذي للجنة في القطاع، إن القافلة تضم عشرات الآلاف من الطرود الغذائية والصحية، إضافة إلى الخيام والحمامات المتنقلة.
وأوضح أن توزيع محتويات القافلة سيبدأ فورًا في مخيمات النازحين وبين الأسر المتضررة، مؤكدًا أن اللجنة تواصل بشكل يومي إرسال كميات كبيرة من المساعدات إلى محافظتي غزة والشمال، بهدف تخفيف معاناة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
كما شدد أبو الحصين على استمرار جهود اللجنة في إنشاء مخيمات إيواء جديدة شمال القطاع، لتوفير مساكن مؤقتة للمتضررين جراء الحرب.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية الإغاثة الطبية بغزة: الاحتلال يمنع وصول المساعدات الطبية للقطاع الدفاع المدني بغزة يحذر: النازحون يواجهون شتاء قاسيا وسط نقص المساعدات الجيش الإسرائيلي يُكثّف عمليات نسف المنازل شرق مدينتي غزة وخانيونس الأكثر قراءة لجان المقاومة تعقب على اختراق الاحتلال لبنود وقف إطلاق النار قيادي فلسطيني يدعو حماس للالتحاق بالمنظومة الوطنية الفلسطينية نتنياهو: إسرائيل ستحدد من هي القوات غير المقبولة عليها في غزة الرئيس عباس يصدر إعلانا دستوريا بتولي نائب رئيس اللجنة التنفيذية مهام رئيس السلطة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.