أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لوسائل إعلام رسمية، أن إيران ستعيد بناء منشآتها النووية بقوة أكبر، مؤكداً أن البرنامج النووي سلمي ولا يهدف للسلاح النووي. واعتبر بيزشكيان أن "تدمير المنشآت النووية لن يكون عائقاً أمام تقدمنا.

وأضاف أن "جميع أنشطتنا النووية تهدف إلى حل مشكلات المواطنين وقضايا غير عسكرية، ونحن نعتبر استخدام القنبلة النووية محرماً".



مسعود پزشکیان یکشنبه ۱۱ آبان در دیدار با مدیران صنعت هسته‌ای جمهوری اسلامی گفت: «علم در ذهن‌ دانشمندان ماست و با از بین بردن ساختمان‌ها و کارخانه‌ها مشکلی پیش نخواهد آمد. ما دوباره و با قدرت بیشتری خواهیم ساخت.‌» pic.twitter.com/mzvYM3boV3 — ايران اينترنشنال (@IranIntl) November 2, 2025
وتابع بزشكيان، قائلاً إن: "العداون وعمليات اغتيال العلماء الإيرانيين نابعة من قلق القوى الكبرى من استقلال إيران العلمي والتكنولوجي، مشيراً إلى أن "إيران أعلنت مراراً أن إنتاج السلاح النووي ليس ضمن برامجها، كما أعرب عن أسفه من أن الدعاية الموجّهة ضد النشاطات النووية السلمية جعلت الرأي العام يربط مصطلح "نووي" بصناعة القنبلة الذرية. وفقا لوكالة تسنيم.


وفي آب/ أغسطس الماضي، انتقدت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري الإيراني تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بشأن ضرورة عدم اتخاذ أي قرار استراتيجي دون الرجوع إلى قائد الثورة، وبحسب الوكالة وفي لقاء مع عدد من مديري وسائل الإعلام، وجه بزشكيان كلامه لمنتقدي الحكومة قائلاً:"أنت لا تتكلم؟ إذن ماذا ستفعل؟ هل تريد القتال؟ حسناً، لقد جاء وضرب، والآن دعنا نذهب ونصلحه، سيأتي مرة أخرى!"

وقالت وكالة تسنيم، أن هذه العبارات، قد تترك انطباعاً سلبياً لدى الأطراف الدولية، وتظهر إيران وكأنها في موقف ضعف، الأمر الذي قد يؤثر على مسار المفاوضات التي تؤمن بها الحكومة نفسها، فالعدو – كما يصفه الخطاب الرسمي – حين يسمع مثل هذه التصريحات، قد يقرأها باعتبارها مؤشراً على هشاشة الموقف الإيراني، وهو ما ينعكس على سياساته وقراراته تجاه طهران.

وتعرضت مواقع إيران النووية إلى ضربات جوية في حرب الـ12 يوماً مع دولة الاحتلال في حزيران/يونيو الماضي، والتي انتهت بضربات شنتها مقاتلات B-2 الأميركية على مواقعها النووية الرئيسية، واستهدفت منشأة فوردو المحصنة تحديداً، التي كانت إيران تستعملها لتخصيب اليورانيوم.

وتواجه المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة عقبات، خاصة بعدما أعادت دول الترويكا الأوروبية فرض العقوبات الأممية التي كانت قد رفعت بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، وكانت طهران وواشنطن قد خاضتا 5 جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة، قبل حرب الـ12 يوماً.

"تفاوض دون تنازلات"
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده مستعدة للتفاوض من أجل إثبات أن برنامجها النووي سلمي تماماً، مشيراً إلى أنها "مستعدة لأي حل عادل لقضية البرنامج النووي، لكنها لن تتنازل عن حقوقها، متهما واشنطن بتقديم "مطالب غير معقولة".

وفي تصريحات للتلفزيون الإيراني، أضاف عراقجي أن "قنبلة إيران النووية هي القدرة على قول كلمة لا أمام القوى العظمى"، وفق تعبيره، مجدداً تأكيده أن لبلاده الحق في تخصيب اليورانيوم، وأن برنامجها "سلمي بحت".

جروسي: إيران لا تخصب اليورانيوم حالياً
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي قد قال إن إيران لا تقوم حالياً بتخصيب اليورانيوم بشكل نشط، غير أن الوكالة رصدت تحركات قرب مواقع تخزين مواد نووية داخل البلاد، فيما نقلت شبكة "سي أن ان" عن مصادر استخباراتية أوروبية أن طهران تسرع في إعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية، رغم إعادة فرض العقوبات الأممية، في أيلول/سبتمبر.


وأوضح جروسي، في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" أنه على الرغم من عدم تمكّن المفتشين من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية، إلا أن الوكالة لم ترصد عبر صور الأقمار الاصطناعية أي مؤشرات على تسريع إيران إنتاجها من اليورانيوم المخصب بما يتجاوز المستويات التي كانت لديها قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في حزيران/يونيو.

وأضاف جروسي: "مع ذلك، فإن المواد النووية المخصبة بنسبة 60 بالمئة لا تزال موجودة داخل إيران"، وتابع: "هذه من النقاط التي نناقشها حالياً، لأن علينا أن نعود إلى هناك لنتأكد من أن تلك المواد لا تزال في مكانها، ولم تُحول إلى أي استخدام آخر".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية مسعود بيزشكيان دول الترويكا نووي ايران امريكا وايران دول الترويكا مسعود بيزشكيان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكرية

أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من مواقعها العسكرية بوتيرة متسارعة، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.


وبحسب التقرير، تشمل أعمال إعادة البناء قواعد للصواريخ تقع داخل مناطق جبلية، في خطوة تعكس جهود طهران لإعادة ترميم بنيتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها.

نيويورك تايمز: إيران ترفض اقتراح ترامب لوقف إطلاق النارأمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكريةبلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيرانتقارير : سماع دوي انفجارات في شيراز جنوب إيران

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.


وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.

طباعة شارك صور أقمار صناعية إيران قواعد للصواريخ جهود طهران

مقالات مشابهة

  • جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكرية
  • ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟