محافظ القليوبية يُدشّن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» لفحص نظر 456 ألف طالب بالمجان
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
دشن المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية اليوم، فعاليات المبادرة الرئاسية "عيون أطفالنا مستقبلنا" للكشف المبكر على نظر طلاب المدارس الابتدائية.
وقد انطلقت المبادرة من مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بقرية شبلنجه التابعة لمركز ومدينة بنها، بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وتستهدف المبادرة، التي تُعد جزءًا أصيلاً من مظلة مبادرة "100 مليون صحة"، فحص نظر ما يقرب من 456 ألف طالب وطالبة من الفئة العمرية 6-12 سنة بالمدارس الابتدائية على مستوى المحافظة، وتأتي هذه الخطوة لضمان الكشف المبكر عن أي مشكلات بصرية قد تؤثر على مسيرتهم التعليمية ومستقبلهم.
وأكد المحافظ، خلال تدشين المبادرة، على الأهمية القصوى للرعاية الصحية للأطفال، مشددًا على أن المبادرة لا تقتصر فقط على الكشف وقياس النظر، بل تمتد لتوفير العلاج اللازم بالمجان، وأشار إلى أنه سيتم توفير نظارات طبية مجانية للأطفال الذين تثبت الفحوصات حاجتهم إليها، بالإضافة إلى توفير خدمات التصحيح والعلاج الطبي أو الجراحي لمن يحتاجون ذلك دون أي تكلفة على الأسر.
وقد رافق المحافظ خلال تدشينه للمبادرة كل من الدكتور أسامة الشلقاني، وكيل وزارة الصحة، والأستاذ مصطفى عبده، وكيل وزارة التربية والتعليم، والأستاذ وليد الشهاوي، رئيس مدينة بنها، حيث تابعوا سير عمليات الفحص واستمعوا إلى شرح مفصل حول آليات عمل الفرق الطبية المتخصصة، وتُعول المحافظة على نجاح هذه المبادرة في بناء جيل سليم البصر وقادر على التحصيل العلمي بكفاءة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القليوبية مدارس القليوبية مبادرة عيون أطفالنا مستقبلنا
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.