الأوقاف تشارك في احتفال القنصلية المصرية بهامبورج بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
شارك الشيخ إبراهيم سيد عبد الوهاب - موفد وزارة الأوقاف للمركز الإسلامي (جمعية التقوى) بمدينة جوتنجن – ألمانيا، في احتفال القنصلية المصرية بمدينة هامبورج، ضمن وفد ضم مختلف طوائف وأبناء الجالية المصرية في ألمانيا، وذلك في إطار احتفالات جمهورية مصر العربية وسفاراتها وقنصلياتها بالخارج بافتتاح المتحف المصري الكبير.
جاءت المشاركة تأكيدًا لدور وزارة الأوقاف في التواصل الحضاري والثقافي مع الجاليات المصرية بالخارج، وإبراز الوجه المشرق لمصر وتاريخها العريق، وما تمثله مناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير من رمز عالمي للحضارة المصرية القديمة وتجسيد للهوية الوطنية التي يعتز بها كل مصري في الداخل والخارج.
وفيما أصبح المتحف المصري الكبير واحدًا من أكبر قصص النجاح في العالم الرقمي، لم يعد مجرد صرح أثري يحفظ كنوز الماضي، بل تحول إلى علامة حية تُعبّر عن قدرة مصر على دمج ماضيها العريق مع الحاضر الرقمي. أصبح المتحف أكثر من مجرد معرض للآثار، فقد أصبح "نجمًا" في الفضاء الإلكتروني، متواصلاً مع جيل جديد من المستخدمين الذين يتفاعلون مع الحضارة المصرية عبر شاشاتهم.
كما كانت المعابد المصرية القديمة تُبنى لتظل صامدة لآلاف السنين، كذلك جاء المتحف المصري الكبير ليبني جسورًا مع المستقبل ويصل إلى كل شاشة في العالم، مما يعكس قدرة مصر على جعل حضارتها حية ومتجددة في الذاكرة العالمية، ليس فقط في القاعات، ولكن أيضًا في فضاء الإنترنت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف موفد وزارة الأوقاف المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير القنصلية المصرية بهامبورج المتحف المصری الکبیر وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.