مدبولي ونظيره اللبناني يشهدان توقيع عدد من وثائق التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ونظيره اللبناني الدكتور نواف سلام، توقيع عدد من وثائق التعاون بين مصر ولبنان، وذلك على هامش انعقاد اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة في دورتها العاشرة.
وشهد رئيسا الوزراء الإعفاء المتبادل من رسوم التأشيرات لحاملي جواز السفر الدبلوماسي من البلدين، كما شهدا توقيع مذكرة في مجال حماية المستهلك الرقابة على الأسواق.
وتم توقيع بروتوكول تعاون بين البلدين في مجال الإدارة والخدمة العامة، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال مراقبة الضامن، كما شهدا توقيع مذكرة تعاون في مجال التعليم الفني بين البلدين.
وشهدا توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون في مجال الأبحاث الزراعية، كما تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال الإسكان والعمران بين البلدين.
وتم توقيع مذكرة تفاهم في مجالات الضريبية والجمركية، كما تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال الحماية الاجتماعية، كما تم توقيع مذكرة تعاون في مجال علوم الطيران والنقل.
وشهد رئيسا الوزراء توقيع مذكرة تفاهم في مجال السياسات التنموية وتبادل الخبرات الاقتصادية ومذكرة تفاهم في مجال التنمية المحلية.
كما وقع رئيسا الوزراء محضر اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة في دورتها العاشرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام مصر ولبنان توقیع مذکرة تفاهم فی مجال بین البلدین کما تم
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
أكد نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني، ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقال رئيس الوزراء اللبناني: “مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين”.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.