ذكرى اندلاع الثورة.. Ooredoo الجزائر تتقدم بتهانيها للشعب الجزائري
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
تتقدّم مؤسسة Ooredoo الجزائر بأحرّ التهاني إلى الشعب الجزائري، وتقف تكريمًا وإجلالًاللأبطال. والشهداء الأبرار الذين ضحّوا بالنفس والنفيس. في سبيل الحرية واستقلال الجزائر.بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة المجيدة.
و بهذه المناسبة نُظّمت مراسم رمزية على مستوى المقرّ المركزي للمؤسسة بأولاد فايت، بحضورالمدير العام روني طعمه.
وتجسّد هذه المناسبة التاريخية الخالدة رمزًا للشجاعة والتضحية والإصرار. كما تعبّر عن قيم الوحدة والصمود. التي ما زالت تُلهم أجيال اليوم والغد.
وفي رسالة تهنئته للشعب الجزائري، صرّح المدير العام لـ Ooredoo روني طعمه:” يُعدّ الأول من نوفمبر محطةً تأسيسيةً في تاريخ الجزائر. تذكّرنا بأهمية الالتزام الجماعي والإرادة الراسخة لبناء وطن قوي ومزدهر. ونحن في Ooredoo نتقاسم هذا الحس من التفاني والتضامن، ونعمل كل يوم على المساهمة. في التقدّم التكنولوجي ومرافقة الشباب الجزائري نحو مستقبل متصل ومبتكر.”
تؤكّد Ooredoo مجددًا اعتزازها بمشاركة الشعب الجزائري احتفاله بهذه المناسبة الوطنية، رمز الارتباط العميق بهذه الأرض المباركة. وفخرٍ متجدّدٍ في كل مناسبة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
«حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
حرص المؤلف عمرو محمود ياسين، على إحياء ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين التي تصادف اليوم الثلاثاء الموافق لـ 2 يونيو لعام 1941 بكلمات مؤثرة خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد رحيله عن عالمنا في 2020 الماضي تاركا إرثا من الأعمال الفنية التي جمعت بين السينما والدراما والمسرح.
وشارك عمرو محمود ياسين، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لقطات تجمعه بـ والده، معلقا عليها: «اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة».
وعن محبته لـ والده، أشارعمرو محمود ياسين: «لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية، في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك، رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته، الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب».
ميلاد الفنان محمود ياسينولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله
ياسمين عبد العزيز بعد أدائها مناسك الحج: «دعوة كريمة على قلبي أعتز بها»
«أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم