المسلة:
2026-06-02@23:01:56 GMT

ميسي أول لاعب في تاريخ MLS يسجل 40 هدفًا بعام واحد

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

ميسي أول لاعب في تاريخ MLS يسجل 40 هدفًا بعام واحد

2 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: في ليلة مثيرة على ملعب “جيوديس بارك”، كتب ليونيل ميسي فصلا جديدا في مسيرته الذهبية مع إنتر ميامي رغم خسارة فريقه أمام ناشفيل بنتيجة (2-1) في ذهاب دور الـ16 من الدوري الأمريكي الممتاز لكرة القدم (MLS).
بدأت المباراة بقوة من أصحاب الأرض، حيث تقدم ناشفيل مبكرا عبر سام سوريدج من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة، قبل أن يضيف جوش باور الهدف الثاني في الدقيقة (45).

ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول إنتر ميامي بقيادة ميسي العودة للمباراة، حتى تمكن النجم الأرجنتيني من تقليص الفارق في الدقيقة (89) بعد تمريرة رائعة من زميله رودريغو دي بول وأطلق تسديدة رائعة سكنت شباك الحارس جو ويليس، ليحافظ على آمال فريقه في التأهل قبل مواجهة الإياب المرتقبة.

ورغم سيطرة إنتر ميامي على مجريات اللعب بنسبة 61% مقابل 39% لناشفيل، إلا أن الفاعلية أمام المرمى كانت في صالح الفريق المضيف الذي استغل فرصه بشكل مثالي، ليؤجل حسم بطاقة التأهل إلى مواجهة فاصلة ستقام في ميامي الأسبوع المقبل.

ميسي أول لاعب في تاريخ الـMLS يسجل 40 هدفًا في عام واحد
بتسجيله أمام ناشفيل، أصبح البرغوث الأرجنتيني أول لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي الممتاز ينجح في إحراز 40 هدفا في عام واحد عبر جميع المسابقات، متفوقا على أرقام نجوم سابقين مثل كارلوس فيلا ودينيس بوانجا.

من المنتظر أن تقام مباراة الإياب بين إنتر ميامي وناشفيل يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث سيكون على النجم الأرجنتيني ورفاقه الفوز بأي نتيجة لضمان العبور إلى ربع نهائي الـMLS، وتعول جماهير إنتر ميامي كثيرا على تألق قائدها، الذي ما زال يبرهن في كل مباراة أنه إضافة استثنائية لكرة القدم الأمريكية.

وحتى الآن قدم البولغا أداء مميزا مع إنتر ميامي حيث شارك في 38 مباراة بكل المسابقات، سجل خلالها 35 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة، بمعدل هدف كل 93 دقيقة تقريبًا، وأسهم في جميع البطولات التي خاضها الفريق، طبقا لبيانات منصة “ترانسفير ماركت” العالمية.

يذكر أن فريق إنتر ميامي أنهى الموسم العادي لقسم الشرقي من الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) لعام 2025 في المركز الثالث برصيد 65 نقطة من 34 مباراة، محققًا 19 فوزًا و8 تعادلات و7 هزائم.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: إنتر میامی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • أنطونيو كونتي يتلقى عرضين من «روشن»
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • ريال مدريد يفتح مفاوضات مباشرة لضم دينزل دومفريس.. والشرط الجزائي يُسهل الصفقة
  • غوارديلا يرفض عرضاً لتدريب لتدريب زملاء ميسي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • تراجع الذهب وعيار 18 يسجل رقماً قياسياً
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟