هاري كين يدرس الرحيل عن بايرن ميونخ وبرشلونة يراقب الموقف
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية، عن تطور مفاجئ يتعلق بمستقبل المهاجم الإنجليزي هاري كين مع نادي بايرن ميونخ، رغم المستويات المبهرة التي يقدمها اللاعب منذ انضمامه إلى صفوف العملاق البافاري.
ويخوض كين موسمه الثالث بقميص بايرن ميونخ، بعدما انضم إلى الفريق الألماني قادمًا من توتنهام هوتسبير في صفقة ضخمة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو قبل عامين، في واحدة من أبرز صفقات النادي خلال العقد الأخير.
وواصل النجم الإنجليزي تألقه هذا الموسم، إذ سجل 25 هدفًا وقدم 4 تمريرات حاسمة في مختلف البطولات، ليؤكد قيمته كأحد أكثر المهاجمين فاعلية في القارة الأوروبية.
وأشارت الصحيفة الكتالونية إلى أن عقد كين مع بايرن ميونخ يتضمن شرطًا جزائيًا يتيح له الرحيل عن النادي مقابل 65 مليون يورو، على أن يفعل هذا البند عقب نهاية الموسم الحالي، ما يفتح الباب أمام عدة أندية للتفكير في التعاقد معه.
ووفقًا لـ"سبورت"، فإن كين مهتم بفكرة اللعب في الدوري الإسباني، ويضع نادي برشلونة ضمن خياراته المحتملة في حال قرر مغادرة ألمانيا، خاصة في ظل إعجابه بالمشروع الرياضي الذي يقوده المدرب هانز فليك في الفريق الكتالوني.
وفي المقابل، يدرس برشلونة بالفعل إمكانية التعاقد مع مهاجم صريح جديد، تحسبًا لاحتمال رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي ينتهي عقده مع النادي بنهاية الموسم الجاري، وسط صعوبات مالية قد تحول دون تجديده.
وأضاف التقرير أن كين يتقاضى حاليًا 25 مليون يورو سنويًا في بايرن ميونخ، وهو راتب تقول الصحيفة إن برشلونة يمكنه تحمّله في ظل تحسين أوضاعه الاقتصادية تدريجيًا، غير أن النادي الكتالوني ليس وحده في سباق التعاقد مع النجم الإنجليزي، إذ يدخل توتنهام على الخط سعيًا لاستعادة هدّافه التاريخي، إلى جانب أندية سعودية تخطط لتقديم عروض مالية ضخمة لإقناع اللاعب بالانتقال إلى دوري روشن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاري كين بایرن میونخ
إقرأ أيضاً:
أحمد جعفر: إيقاف قيد الزمالك كارثة.. وعلى مجلس الإدارة إنهاء الأزمة أو الرحيل
شن أحمد جعفر مهاجم الزمالك السابق، هجومًا حادًا على مجلس إدارة النادي بسبب أزمة إيقاف القيد، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل "كارثة" للقلعة البيضاء ويعكس عدم الاهتمام الكافي بملفات النادي المهمة.
وقال جعفر في تصريحات لبرنامج مودرن سبورتس على قناة مودرن تقديم هاني حتحوت، إن أزمة إيقاف القيد كان من الممكن تفاديها إذا تم التحرك مبكرًا لتسوية القضية، متسائلًا عن دور رجال الأعمال المنتمين للزمالك في دعم النادي خلال هذه المرحلة الصعبة.
وأضاف أن ما يحدث حاليًا يختلف عن فترات سابقة، مشيرًا إلى أن حسين السيد عضو مجلس الإدارة، كان ينجح في إنهاء العديد من الأزمات من خلال توفير الشيكات اللازمة وسداد المستحقات المطلوبة، متسائلًا عن أسباب عدم تكرار هذا الأمر في الوقت الحالي.
وأكد مهاجم الزمالك السابق أن "مركب الزمالك غرقت" بسبب الأزمات المتتالية المتعلقة بإيقاف القيد، مطالبًا مجلس الإدارة بسرعة سداد المستحقات المالية الخاصة بالقضايا وإنهاء الملف بشكل نهائي، أو الرحيل إذا لم يتمكن من حل الأزمة.
الزمالك يقترب من الإبقاء على معتمد جمال.. وأزمة القيد تفرض أولويات جديدة
تتجه إدارة نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة لحسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، وسط تزايد فرص استمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة مشاورات مكثفة بين حسين لبيب رئيس النادي وجون إدوارد المدير الرياضي، انتهت إلى منح الأفضلية لاستمرار معتمد جمال، في ظل صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز ضمن الميزانية المحددة التي لا تتجاوز 50 ألف دولار شهريًا.
وترى إدارة الزمالك أن هناك ثلاثة عوامل تدعم بقاء معتمد جمال، يأتي في مقدمتها نجاحه في إعادة لقب الدوري إلى القلعة البيضاء بعد غياب استمر أربع سنوات، إلى جانب علاقته القوية باللاعبين وقدرته على تطوير عدد من العناصر داخل الفريق، فضلًا عن رغبة النادي في توجيه الموارد المالية المتاحة لسداد الالتزامات والغرامات الدولية بدلًا من التعاقد مع جهاز فني أجنبي بتكلفة مرتفعة.
وفي الوقت نفسه، ينتظر معتمد جمال القرار النهائي من مجلس الإدارة بشأن استمراره، بعدما أعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم الموسم الماضي، والأسماء المرشحة للرحيل، والاحتياجات الفنية والصفقات المطلوبة خلال فترة الانتقالات المقبلة.
على جانب آخر، يواصل الزمالك دراسة التحرك قانونيًا للطعن على عدد من الأحكام الصادرة مؤخرًا ضد النادي، أبرزها الحكم الخاص بالمغربي صلاح الدين مصدق، والذي يقضي بأحقيته في الحصول على 800 ألف دولار، بالإضافة إلى حكم آخر لصالح الفلسطيني عمر فرج للحصول على أكثر من 1.7 مليون دولار، عقب فسخ تعاقديهما ورحيلهما خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتسود حالة من القلق داخل الزمالك بسبب احتمالية تعرض النادي لعقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد تصل إلى منعه من إبرام صفقات جديدة لفترتي قيد، في ظل تزايد القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين.