البذرة الأولى إلى النسخة الخامسة.. مؤتمر ومعرض الحج» يرسم رحلة ضيوف الرحمن بالمعرفة والتقنية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
على مدى السنوات الأربع السابقة، تحوّل "مؤتمر ومعرض الحج" إلى منصة سنوية تُجسّد طموح المملكة في تسخير المعرفة والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، ليُعيد رسم ملامح رحلة الحج، في مسيرة بناء متكاملة تواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
على امتداد أربع نسخ مضت، سار مؤتمر ومعرض الحج في مسارٍ تصاعدي يمزج بين الرؤية وتطوير منظومة الخدمات، فقد دشّنت النسخة الأولى (2022) بذرة التحوّل عبر تحدي الحج، فاتحًا المجال أمام رواد الأعمال لتقديم حلول نوعية في البنية التحتية الذكية وإنترنت الأشياء بما يعزّز التنسيق بين الجهات الخدمية في المشاعر المقدسة؛ ثم جاءت النسخة الثانية (2023) لتؤكد أولوية جودة الخدمة من خلال تجارب الواقعين الافتراضي والمعزّز؛ للتعريف بالمشاعر قبل الوصول، إلى جانب حلول رقمية متقدمة في النقل والإيواء وربط الأنظمة التشغيلية لرحلة أكثر سلاسة وأمانًا؛ وتقدّمت النسخة الثالثة (2024) خطوة أبعد بتوظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتحليل الحشود والتنبؤ بالمخاطر، مع منصات متعددة اللغات وتطبيقات صديقة للبيئة تعظّم كفاءة التشغيل؛ فيما رسّخت النسخة الرابعة أوائل عام (2025) نُضج التجربة السعودية عبر التوأمة الرقمية للمشاعر، وأنظمة المراقبة الذكية، والحلول البيئية المستدامة؛ لتجعل رحلة الحاج أكثر انسيابية وطمأنينة، وتؤكد مسارًا ثابتًا نحو حجٍّ ذكي يلبّي تطلعات ضيوف الرحمن.
واليوم، تستعد النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض لتواصل هذا الزخم الابتكاري وفتح فصل جديد من الابتكار، كاشفة عن جيل جديد متقدم من الحلول الرقمية في مجالات المشاعر الذكية، وإدارة الحشود، والذكاء الاصطناعي، وأمن المعلومات، والبنية التحتية الرقمية للبيانات الجيومكانية. وتشمل أجندة المؤتمر هذا العام جلسات متخصصة تناقش مستقبل الأتمتة والتحول الذكي في منظومة خدمات الحج، وتستعرض نماذج رائدة في تطوير المساعدات الذكية بالعربية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي "مؤتمر ومعرض الحج" ليؤكد على أن منظومة خدمات الحج دائمة التطور والتجدد كل عام، بفكر أعمق وتقنية أذكى، لترتقي المملكة برؤيتها وابتكارها في تحويل خدمات الحج إلى تجربة مريحة وآمنة.
يشار إلى أن مؤتمر ومعرض الحج يقام في جدة سوبردوم، خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر، بتنظيم وزارة الحج والعمرة، بالشراكة مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن، المنبثق عن رؤية السعودية 2030.
ضيوف الرحمنأخبار السعوديةمؤتمر ومعرض الحجمعرض الحجقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ضيوف الرحمن أخبار السعودية مؤتمر ومعرض الحج معرض الحج مؤتمر ومعرض الحج ضیوف الرحمن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.