مجلة بولتيكو: ممدانى يستعد لكى يصبح أول مسلم يشغل منصب عمدة نيويورك
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
كشفت مجلة بولتيكو إن زهران ممداني، المرشح الديمقراطى لمنصب عمدة نيويورك، يستعد لكى يصبح أول مسلم يشغل رئاسة بلدية المدينة الأكبر بالولايات المتحدة، فيما وصفته الصحيفة بالإنجاز الذى يمثل أيضًا أحد أكثر اللحظات استقطابًا في المشهد السياسي بنيويورك منذ سنوات.
وذكرت بولتيكو أن ترشح ممدانى يعد حدثًا تاريخيًا في مدينة تضم ما يقرب من 900 ألف مسلم.
وفى الأسبوع الماضي، أعرب ممدانى عن شعوره بالحماس للفوز في مدينة لا يعد انتماء أي من السكان محل نقاش فيها، وهذا يشمل سكان نيويورك المسلمين.
وتقول بولتيكو إن الانحياز ضد المسلمين يزداد فى جميع أنحاء الولايات المتحدة مجدداً، وتأتى حملة ممداني وسط ردة فعل عالمية متجددة ضد المهاجرين والمجتمعات المسلمة. وفي نيويورك، حيث لا تزال صدمة هجمات سبتمبر قائمة، أصبح ترشحه بمثابة مرآة لتناقضات المدينة، ما بين الاحتفاء به كعلامة على التقدم واستخدامه كسلاح لإثارة الخوف.
ويرى الكثيرون أن اقتراب شاب مسلم، مولود في أوغندا من أصول هندية ويحمل اسمًا غير مألوف، من الفوز في الانتخابات في ظل الظروف السياسية الحالية، بمثابة بارقة أمل. لكن آخرين ينظرون إليه كمصدر قلق وجودي.
ويعد المرشح الأوفر حظًا في سباق رئاسة بلدية نيويورك، متقدماً بفارق كبير في جميع استطلاعات الرأي على أقرب منافسيه، الحاكم السابق أندرو كومو. ولكن، كما هو الحال مع جميع «الأوائل» إذا فاز في الرابع من نوفمبر، فسيحمل معه ضغوطًا وتوقعات من يشاركونه خلفيته.
يصف منتقدو ممداني السياسى الشاب بالمتطرف، وأنه على أقصى يسار حزبه الديمقراطى، ودعا فى السابق وبشكل متكرر إلى سحب تمويل الشرطة، وقدم مشروع قانون لإلغاء تجريم الدعارة، وانتمى إلى حركة احتجاجية سعت إلى إلغاء السجون في مدينة نيويورك تمامًا.
وهناك أيضًا انتقاداته اللاذعة لإسرائيل، بما في ذلك دعمه لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، ومشروع قانونه الهادف إلى إلغاء الإعفاء الضريبي للجمعيات الخيرية العاملة في المستوطنات الإسرائيلية.
اقرأ أيضاًانتخابات عمدة نيويورك 2025.. من هو المرشح الديمقراطي زهران ممداني الأبرز؟
لغز «زهران ممداني».. لماذا أقام «عمدة نيويورك» المحتمل في القاهرة خلال ثورة 30 يونيو؟
الفئات الممنوعة من التصويت في انتخابات مجلس النواب 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زهران ممداني عمدة نيويورك ممداني عمدة نیویورک
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.