أزمة تركية أسترالية بشأن قمة المناخ القادمة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تشهد تركيا وأستراليا أزمة فيما بينهما نتيجة لتمسك كلا الدولتين المرشحتين لاستضافة قمة المناخ العالمية لعام 2026 بموقفهما دون تراجع.
وأفاد رئيس الوزراء الأسترالي، أنطوني ألبانيز، أنه بعث برسالة إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لحل الخلاف المتعلق باستضافة قمة المناخ العالمية لعام 2026 القادم.
وفي إجابته عن سؤال حول ما إن كانت استراليا ستستضيف القمة أم لا، أوضح ألبانيز أنه لا يوجد توجه للتراجع عن المسألة، مشيرا إلى مراسلته الرئيس التركي ومواصلتهم الاتصالات.
وفي حديثه مع قناة سكاي نيوز، ذكر ألبانيز أنه عندما تترشح دولتين ولا يتم التوصل لاتفاق فإن الوضع يزداد تعقيدا، قائلا: “بالتأكيد ترشحنا مبادرة شراكة مع دول المحيط الهادي”.
ويدعم منتدى جزر المحيط الهادي، وهو كتلة دبلوماسية إقليمية تضم 18 دولة، ترشح استراليا.
وأوضح ألبانيز أن هذه الدول التي يواجه أغلبها الخطر الناجم عن منسوب البحار المرتفع ترغب في ضمان مصالحها.
وأشار ألبانيز إلى أن هذه الدول في وضع هش تجاه تغير المناخ قائلا: “إنه تهديد مباشر لوجود دول مثل توفالو وكريبتي. لهذا فإن تغير المناخ قضية مهمة جدا لمنطقتنا”.
دعوة أممية لحل الخلافوتتداول قمة مؤتمر المناخ السنوية بين خمس مجموعات من البلدان مقسمة حسب المنطقة داخل الأمم المتحدة.
وكانت أذربيجان الواقعة في مجموعة أوروبا الشرقية استضافت القمة العام الماضي.
وستستضيف البرازيل الواقعة في مجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي قمة هذا العام التي ستُعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وستستضيف قمة العام القادم أحد الدول الواقعة ضمن مجموعة أوروبا الغربية والآخرين، حيث تضم هذه المجموعة كل من تركيا وأستراليا.
وتقدمت الدولتان بطلبات استضافة في عام 2022 ولم تسحب أي منهما ترشحها لصالح الدولة الأخرى، بل أنهما عززتا أنشطة اللوبي.
وعلى الرغم من منح الأمم المتحدة مهلة حتى شهر يونيو/ حزيران لاتخاذ قرار، لم يتم التوصل إلى نتيجة.
وفي تصريحات أدلى بها في يوليو/ تمو، طالب سيمون ستيل، المدير التنفيذي لأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، استراليا وتركيا بالتوصل لحل بشأن الخلاف حول استضافة القمة واصفا تأخر القرار “بعديم الفائدة” و”غير ضروري”.
Tags: - قمة المناخاسترالياالأمم المتحدةتركياقمة المناخ 2026
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: قمة المناخ استراليا الأمم المتحدة تركيا قمة المناخ
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.