د. الربيعة يستقبل وزيرة خارجية المملكة المتحدة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استقبل معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة, بمقر المركز في الرياض اليوم، معالي وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة إيفيت كوبر والوفد المرافق لها.
وشهد الاستقبال مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية، وبحث مستجدات المشاريع والبرامج المشتركة بين الجانبين وتعزيز التنسيق وضمان وصول المساعدات بفاعلية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
عقب ذلك اطّلعت وزيرة الخارجية البريطانية على المعرض الدائم المقام في بهو المركز الذي تضمن خريطة تفاعلية تتيح معرفة الدول المستفيدة من مشاريع المركز، ووسائل عرض سمعية ومقروءة لقصص إنسانية مؤثرة، وشاشة لعرض البرامج التطوعية للمركز، إضافة إلى ذلك اشتمل المعرض على نظارات الواقع الافتراضي التي يتعايش فيها الزائر افتراضيًّا مع الحياة اليومية للاجئين والنازحين.
اقرأ أيضاًالمملكةبما يعكس كفاءة منظومة الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم.. ضيوف الرحمن يؤدون أكثر من 11.7 مليون عمرة خلال شهر ربيع الآخر 1447هـ
بعدها التقت الوزيرة البريطانية عددًا من الكوادر الطبية السعوديين المتطوعين في البرامج الطبية المنفذة خارج المملكة، واستمعت منهم لتجاربهم الشخصية في تنفيذ المشاريع التطوعية للمركز.
ثم زارت معاليها مكاتب شركاء المركز من المنظمات والهيئات الدولية، واستمعت لشرح عن طبيعة عملها الإنساني والإغاثي، ومشاريعها المشتركة مع مركز الملك سلمان للإغاثة، منوهة بالأداء المهني المميز لهذه المنظمات.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.