عاجل| الملك: الأردن القوي يحمي مصالحه ويدعم فلسطين
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- تحدث جلالة الملك عبدﷲ الثاني، لدى لقائه وجهاء وممثلين عن أبناء وبنات الكرك في مدينة الأمير فيصل الرياضية في المحافظة، الأحد، جولاته الدولية خلال الفترة الماضية.
وقال جلالته إن هذه الجولات “ركزت على حماية مصالح الأردن والدفاع عن قضايا الأمة”.
وأشار إلى زيارات العمل الخارجية ومتاعبها، مؤكدا أن التواصل مهم بسبب تحديات الإقليم، فضلا عن دوره في فتح فرص اقتصادية للمملكة، ومضيفا أن “صوت الأردن دائما مسموع”.
وشدد جلالة الملك خلال اللقاء على أن “الأردن القوي هو القادر على مواجهة أي خطر، وبهمتكم” يسير للأمام.
وبالحديث عن القضية الفلسطينية، شدد جلالته على موقف المملكة الثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدا أن الأردن لم يوفر أي جهد لدعم الأهل في غزة والضفة الغربية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.