طارق صالح: المتحف الكبير يعيد لمصر مكانتها التاريخية والإنسانية في العالم
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أشاد عضو رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن طارق محمد عبد الله صالح، بافتتاح مصر المتحف الكبير، معتبرًا أنه يمثل تأكيدًا جديدًا على مكانة مصر التاريخية والإنسانية في العالم، ويجسد عمق إرثها الحضاري وريادتها الثقافية والإبداعية في المنطقة والعالم.
وقال صالح، في تدوينة نشرها على منصة إكس، إن افتتاح المتحف الكبير "يعيد التأكيد على مكانة مصر التاريخية والإنسانية، ويجسد إرثها الثقافي وريادتها الإبداعية"، مضيفًا: "تحية لمصر، قلب العروبة النابض، وهي تفتح أبواب التاريخ أمام العالم.
وجاءت تصريحات المسؤول اليمني بالتزامن مع الحدث الثقافي الأبرز الذي شهدته القاهرة مساء أمس، حيث افتتحت مصر المتحف الكبير في حفل وُصف بـ"الأسطوري"، بحضور ممثلي 79 دولة، تخلله عرض مهيب يجسد حضارة مصر القديمة وتراثها الممتد في التاريخ الإنساني. وقد تزينت سماء المتحف بشعار "السلام" الذي رفع خلال الحفل تعبيرًا عن رسالة مصر الحضارية والإنسانية.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المتحف الكبير يعكس رؤية بلاده لدورها العالمي كـ"قوة سلام وإنسانية"، مشددًا على أن السلام هو الطريق الوحيد لبناء الحضارات، وأن العلم والثقافة لا يزدهران إلا في مناخ من الأمن والاستقرار والتعايش.
وقد تخلل الحفل عروض فنية وموسيقية وألعاب نارية أضاءت سماء الجيزة، إيذانًا بانطلاق عهد جديد في الحفاظ على التراث الإنساني. ويضم المتحف نحو مائة ألف قطعة أثرية توثق تاريخ مصر عبر العصور، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة، التي تُعرض لأول مرة منذ اكتشافها في عام 1922.
ويعد المتحف الكبير أحد أضخم المشاريع الثقافية في العالم، ويقع عند أقدام أهرامات الجيزة، ليشكل نافذة جديدة على تاريخ مصر القديم وإسهاماتها في الحضارة الإنسانية، ورسالة تؤكد استمرارها في قيادة المشهد الثقافي العربي والدولي.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: المتحف الکبیر
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وفي نهاية الاجتماع أكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.
اقرأ أيضاًمدبولي يوجه بصياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
مدبولي يستعرض خطة تطوير أداء «القابضة للأدوية» والشركات التابعة
بدء احتفالية إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة بكنائس زويلة الأثرية