الأسبوع:
2026-06-03@07:26:02 GMT

كيف تتنقل داخل الإسكندرية؟ (٢)

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

كيف تتنقل داخل الإسكندرية؟ (٢)

استكمالا لأنواع وسائل المواصلات التي تم الاعتماد عليها لرسم خريطة مواصلات الإسكندرية حسب الدراسة المعنونة: كيف تتنقل داخل المدينة؟ مواصلات الإسكندرية العامة.

ثانيا- الميكروباص (المشروع) وقد ظهر في الإسكندرية بالتزامن مع الانفتاح الاقتصادي في سبعينيات القرن الماضي في محاولة لتوفير فرص عمل لائقة للشباب فضلا عن المساهمة في توفير حل لأزمة المواصلات الداخلية، من خلال مشروع مشترك بين كل من جمعية تنمية المجتمع المحلي بالإسكندرية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وبنك ناصر الاجتماعي.

ويلاحظ أن الميكروباصات مملوكة لأشخاص، وتهتم الهيئات المسئولة بالرقابة وتحديد خط سير محدد يشمل نقطة بداية ونقطة نهاية وتعريفة مقننة، ويبلغ عدد خطوط سير الميكروباصات 157خطا مقسمة حسب الوجهة داخلية أو خارجية، وقد جرى استبعاد الخطوط الخارجية وعددها 78 خطا.

ثالثا- قطار الإسكندرية الداخلي حيث يبلغ طول مسار السكك الحديدية الداخلية في الإسكندرية 21 كم، موزعة على 16 محطة، وكان يعد الشريان الرئيسي لحركة المواصلات العامة قبل أن يتوقف تماما مع بدء تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية الذي سيحل محله.

رابعا- الترام الذي ظهر في منتصف القرن التاسع عشر وتحديدًا في 1862 حين أنشأ بعض أثرياء الجاليات الأجنبية في الإسكندرية وهم: شولتز، وسيفر، وفليمنج، وبولكلى، وتورتليا، شركة السكك الحديدية بين الإسكندرية والرمل، لتبدأ الخطوة الأولى لربط وسط المدينة بالضواحي الراقية على الأطراف، وبدأ التنفيذ من خلال عربات ترام صغيرة تجرها الخيول، ومع مرور الوقت اعتمد عليها في النقل البريدي، وفي بداية القرن العشرين استبدل بالعربات التي تجرها الخيول أخرى كهربائية، بينما ظل خط السير الرئيسي يبدأ من محطة الرمل ويصل إلى محطة النصر بجوار فيكتوريا كولدج.

حاليا ينقسم ترام الإسكندرية إلى ترام الرمل وترام المدينة، وتتميز عربات ترام الرمل بلونها الأزرق، والترام الأصفر الكهربائي، وتربط خطوطه بين محطة الرمل في وسط المدينة بمنطقة فيكتوريا، وعلى الرغم من طول الوقت الذي يستغرقه الترام لإتمام مساره، فإن مساره المغلق يجعله الخيار الأفضل للركاب في أوقات الذروة المرورية أو أثناء النوات حين تغرق الأمطار شوارع المدينة وتعرقل حركة المرور.

وللدراسة بقية، ،

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • البحيرة تودع أحد أبنائها المخلصين.. استشهاد معاون شرطة في حريق جراج الإسكندرية
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • بدون إصابات.. احتراق 10 سيارات بعد نشوب حريق داخل جراج غرب الإسكندرية
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • حريق هائل يلتهم أكثر من 10 سيارات داخل جراچ بغرب الإسكندرية
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية