رابط التقديم لوظائف المدارس المصرية الألمانية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى رابط التقديم في وظائف المدارس المصرية الألمانية للعام الدراسى 2026 -2027.
وفتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باب التقديم لوظائف (مديري مدارس، ومعلمين رياض أطفال، ومعلم مساعد رياض أطفال).
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الموعد النهائي لتقديم الطلبات بتاريخ 5 نوفمبر 2025، سيتم الرد على طلبات التقديم اعتبارًا من الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر المقبل.
جاء ذلك في إطار مبادرة مائة مدرسة مصرية ألمانية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع السفارة الألمانية ومعهد جوته والإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج.
رابط وظائف المدارس المصرية الألمانيةوحددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رابطا إلكترونيًا رسميًا للتقديم على وظائف المدارس المصرية الألمانية.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم إلى أن التقديم يتم عبر ملء استمارة إلكترونية تتضمن البيانات الشخصية والمؤهلات العلمية.
وعلى كل متقدم أن يقوم بإدخال بياناته بشكل صحيح خاصة البريد الالكتروني ورقم الهاتف المحمول وكذلك يجب إرفاق السيرة الذاتية وجميع الشهادات المهنية والتعليمية (من هنا).
● درجة جامعية في التربية، العلوم التربوية، أو أي مجال ذي صلة.
● اتقان اللغة الألمانية بمستوى لا يقل عن A2 B1/B2 وفقًا للإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات طبقا لمتطلبات كل وظيفة.
● القدرة على العمل ضمن فريق، المرونة، القدرة على التفكير النقدي، الاحترام وقبول الآخر.
● فهم وتقدير للفروق الثقافية والقدرة على العمل في بيئة متعددة الثقافات.
●توفر الخبرة في التعامل مع أولياء الأمور.
● الاستعداد للمشاركة في الدورات التدريبية والتطوير المهني.
وكذلك المهارات والخبرات التالية تُعتبر ميزة إضافية:
● خبرة في مجال الطفولة المبكرة و/أو التعليم الابتدائي.
● خبرة في تدريس اللغة الألمانية، ويفضل أن تكون في مرحلة رياض الأطفال أو المرحلة التمهيدية.
● إتقان جيد للغة العربية.
● المعرفة بأساليب وتقنيات التعليم الحديثة، لا سيما في مجال تعزيز مهارات اللغة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المدارس المصرية الألمانية المدارس وظائف المدارس المصرية الألمانية التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم المدارس المصریة الألمانیة والتعلیم ا
إقرأ أيضاً:
شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
استقبلت كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة الألمانية بالقاهرة ثلاث باحثات دكتوراه من كلية الصيدلة بجامعة برلين الحرة، لقضاء فترة بحثية امتدت لمدة شهر كامل داخل معامل الكلية، لإجراء أبحاث متقدمة في مجال التحليل الدوائي بموجب منحة ممولة من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت الألمانية.
ويهدف هذا البرنامج البحثي إلى دعم وتطوير أواصر التعاون بين المجموعات البحثية المصرية والألمانية، وتعزيز تبادل الخبرات العلمية في المجالات المتقدمة، خاصة في تخصصات التحليل الدوائي.
تضمن برنامج الزيارة إجراء تجارب معملية داخل معامل التحليل الآلي بالكلية، وحضور عددًا من المحاضرات الأكاديمية، بجانب المشاركة في إثراء البيئة العلمية من خلال تقديم محاضرة متخصصة لأعضاء هيئة التدريس، ما أسهم في تبادل المعرفة والخبرات البحثية.
وجاءت هذه الزيارة العلمية تحت إشراف الدكتورة رشا حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد الكلية لشؤون الطلاب بالتعاون مع الأستاذة الدكتورة ماريا بار، بكلية الصيدلة في جامعة برلين الحرة.
وأكدت الدكتورة رشا حنفي أن هذه الزيارة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي المثمر، مشيرة إلى أن استضافة باحثات من جامعة برلين الحرة يعكس المكانة العلمية المتميزة التي تحظى بها كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، كما يعزز من فرص بناء شراكات بحثية مستدامة تسهم في تطوير البحث العلمي وتخريج كوادر قادرة على المنافسة عالميًا.
وأضافت أن الكلية تحرص على توفير بيئة بحثية متطورة تدعم الابتكار وتواكب أحدث المعايير الدولية، بما يعزز من دورها كمركز إقليمي للتميز العلمي.
نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت في الجامعة الألمانيةجدير بالذكر أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تضم نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور أشرف منصور، المؤسس الأول للجامعة ورئيس مجلس أمنائها، إلى جانب عدد من علماء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وهم: الدكتور أشرف عبادي، والدكتورة رشا حنفي، والدكتورة هبة حندوسة بكلية الصيدلة، بالإضافة الدكتور طلال الشبراوي والدكتور محمد عبد الغني بكلية الهندسة.
وتعد منح "ألكسندر فون همبولت"هي برامج زمالة بحثية مرموقة تُموّلها الحكومة الألمانية وتسمح للباحثين المتميزين دولياً من جميع التخصصات بإجراء أبحاثهم في ألمانيا بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية هناك.