آراء المصريين في افتتاح المتحف المصري الكبير.. "روعة وعظمة وفخر لكل العرب" (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
تفاعلت الأوساط الشعبية في مصر بحماس كبير مع حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث رصدت كاميرا برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" ردود أفعال المواطنين الذين وصفوا الحدث بأنه يمثل "روعة وعظمة" و"فخراً لكل المصريين والعرب".
برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" رصد ردود الفعل حيث أعرب عدد كبير من المواطنين عن مشاعر فياضة من الفخر والاعتزاز أثناء مشاهدة الحفل، مؤكدين أن مصر قدمت عملاً ضخماً يليق بتاريخها وحضارتها.
وقال أحد المواطنين إن "المتحف كان في منتهى الروعة لدرجة إن الجسم بيقشعر لما بتشوفي الفخامة دي".
وأكد آخرون أن "مصر كانت عاملة عظمة"، مشيرين إلى أنهم شعروا بـ"فرحة شديدة جداً".
واتفق الجمهور على أنهم شعروا بـ"الفخر" لكونهم مصريين، وأن الحدث أظهر للعالم "الحضارة اللي هي أعظم حضارة في الكون".
ولم تقتصر الإشادة على حفل الافتتاح فحسب، بل امتدت لتشمل المتحف نفسه، الذي اعتبره المواطنون إنجازاً حضارياً يليق بمكانة مصر والعالم العربي.
ووصف المشاركون المتحف بأنه "جميل جداً" ومليء بالآثار التي "تعبّر فعلاً عننا وعن مصر"، معتبرين أنه دليل على أن "مصر رائدة في كل حاجة".
وأكد أحد المواطنين أن المتحف يمثل "معلمة تاريخية وشرف لكل العرب، مش لمصر بس".
وكشفت اللقاءات عن متابعة جماهيرية واسعة للحفل، حيث تحولت المنازل إلى تجمعات عائلية لمشاهدة الحدث التاريخي.
وتحدث العديد عن مشاهدتهم للحفل مع العائلة والأهل والأبناء حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأشار أحد المواطنين إلى أن الاحتفال لم يقتصر على المصريين فقط، قائلاً: "أنا عيلتي في المغرب كانوا بيتفرجوا، ما فيش دولة ما تفرجتش ولا مملكة ما تفرجتش".
وبهذا الافتتاح المهيب، تكون مصر قد قدمت أيقونة حضارية جديدة تعزز مكانتها كمهد للحضارات، وتعيد للعالم بريق التاريخ المصري الخالد.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير المصريين والعرب العرب المتحف الکبیر افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا