الدبيبة: ضرورة التوجه المباشر نحو الانتخابات لإنهاء المرحلة الانتقالية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأحد، في مكتبه بديوان مجلس الوزراء، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيته.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا وسبل دعم الجهود الأممية والمحلية لتوفير الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات، بما يعزز الاستقرار ويُسهم في إنهاء حالة الانقسام المؤسسي.
وأكد الدبيبة على ضرورة التوجه المباشر نحو الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية، باعتبار ذلك الخيار الأمثل لاستعادة الشرعية وتجديد المؤسسات عبر الإرادة الشعبية.
كما جدد التأكيد على دعم حكومة الوحدة الوطنية لمسار الأمم المتحدة، واستعدادها الكامل للتعاون مع البعثة الأممية بهدف تسريع الوصول إلى الانتخابات وتوحيد الجهود الوطنية.
من جهتها، أشادت هانا تيته بالتعاون المستمر بين حكومة الوحدة الوطنية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مؤكدة التزام الأمم المتحدة بدعم المسار السياسي في ليبيا وصولاً إلى انتخابات حرة وشاملة في أقرب وقت ممكن.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة المرحلة الانتقالية حكومة الوحدة الوطنية ليبيا والأمم المتحدة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.