زاهي حواس: اكتشفنا تمثال للملك زوسر وعائلته في مقبرة الأمير وسر إف رع
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
استقبل عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، الملك فيليب ملك مملكة بلجيكا، في زيارة لموقع حفائر مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث المشتركة مع المجلس الأعلي للآثار بجبانة الملك تتي بمنطقة سقارة الأثرية.
وقد جاءت هذه الزيارة لتسليط الضوء على أهمية الاكتشافات الأثرية الأخيرة التي تشهدها المنطقة.
رافَقَ الدكتور حواس الملك فيليب في جولة تفصيلية داخل موقع الحفائر، حيث قدم شرحًا وافيًا لأبرز الاكتشافات الهامة التي أنجزتها البعثة.
جاء ذلك بحضور السفير بارت دي غروف، سفير بلجيكا لدى مصر ووفد رفيع المستوي.
وأوضح الدكتور "حواس" للملك ان البعثة اكتشفت مقبرة الأمير وسر إف رع ابن الملك وسر كاف أول ملوك الأسرة الخامسة من الدولة القديمة، وذلك أثناء أعمال البعثة بمنطقة سقارة الأثرية بالإضافة إلى العديد من اللقى الأثرية الهامة من هذا العصر والعصور المتأخرة.
وكشف حواس للملك تفاصيل الكشف عن هرم الملكة نيت، بالإضافة إلى المعبد الجنائزي الملحق به، والذي يُعد جزءًا من جبانة الدولة القديمة التي تم الكشف عنها في المنطقة.
وأوضح "حواس"، للملك أن البعثة عثرت ايضا داخل المقبرة ولأول مرة على تمثال للملك زوسر وزوجته وبناته العشرة حيث أثبتت الدراسات المبدئية أن هذه التماثيل كانت موجودة داخل غرفة بجوار هرم الملك زوسر المدرج وتم نقل هذه التماثيل إلى مقبرة الأمير "وسر إف رع" خلال العصور المتأخرة.
هذا بالإضافة إلى العثور على مائدة للقرابين من الجرانيت الأحمر قطرها 92 ونصف سم وتحمل نص يسجل قوائم القرابين، وداخل أحد حجرات المقبرة تم الكشف عن تمثال ضخم من الجرانيت الأسود بارتفاع 1.17 متر لرجل واقفاً علي صدره نقوش هيروغليفية تحمل اسم صاحبه وألقابه، ويبدو أن صاحب هذا التمثال يعود إلى "الدولة القديمة .
وأبدى الملك فيليب إعجابه الشديد بعظمة الحضارة المصرية القديمة وبالجهود المبذولة من قبل البعثة المصرية للكشف عن المزيد من كنوزها.
وأكد الدكتور حواس أن هذه الزيارات الملكية والدولية تُعد أفضل دعاية للآثار المصرية وللأمن والاستقرار في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس الدكتور زاهي حواس الملك فيليب بلجيكا ملك مملكة بلجيكا منطقة سقارة سقارة الاكتشافات الأثرية
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد المساجد الأثرية بفوّه
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام، ومحمد ضبعون رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
وتابع محافظ كفر الشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوّه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، ومن بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
وأكد محافظ كفر الشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم السياحة الثقافية والدينية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
وأوضح المحافظ أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالمواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
وأشار إلى أن فوّه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية استمرار أعمال الصيانة والترميم للحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
وشدد محافظ كفر الشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يعزز مكانة فوّه كإحدى أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.