معهد التخطيط يحتفل بتخريج دفعة جديدة من دبلوم اتخاذ القرار القائم على الأدلة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
احتفل معهد التخطيط القومي بتخرج دفعة جديدة من دبلوم "اتخاذ القرار القائم على الأدلة"، الذي يقدمه مركز شمال أفريقيا لتطبيقات تحليل النظم (NAASAC)، وذلك بحضور كل من الدكتور أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي، والدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والأستاذ الدكتور أحمد جبر نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا للمجالس النوعية، والدكتورة أماني الريس أستاذ علوم الحاسب والمدير التنفيذي لمركز شمال أفريقيا لتطبيقات تحليل النظم، والدكتور فابيان واجنز عميد وحدة تنمية القدرات والتدريب الأكاديمي بـ IIASA، إلى جانب عدد من أساتذة المعهد والمتخصصين والمهتمين بمجال دعم القرار القائم على المعرفة.
وفي كلمته خلال الحفل،عبّر الدكتور أشرف العربي عن سعادته البالغة بتخريج الدفعة الثالثة من دبلوم "اتخاذ القرار القائم على الأدلة"، والذي يأتي بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والمعهد الدولي لتطبيقات تحليل النظم (IIASA)، مؤكداً أن هذا التعاون يُعد نموذجًا للتكامل المؤسسي البنّاء في إطار حرص المعهد على توسيع وتعزيز الشراكات المحلية والدولية.
وأضاف العربي أن هذا الحدث يتزامن مع احتفال المعهد بمرور ٦٥ عامًا على إنشائه كأول معهد للتخطيط في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن المعهد يواصل رسالته في نشر الفكر التخطيطي والتنموي وبناء الكوادر الوطنية القادرة على توطين التنمية في المحافظات، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة للتحديات التنموية التي تواجه المجتمع.
ومن جانبه عبر الدكتور أسامة الجوهري عن فخره واعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث العلمي المتميز، مهنئًا خريجي الدبلوم، ومن بينهم أربعة من كوادر مركز المعلومات إلى جانب واحدٍ وثلاثين متدربًا من سبع عشرة محافظة، مؤكداً أن هذا البرنامج يُعد نموذجًا رائدًا يجسد توجهات الدولة المصرية نحو ترسيخ ثقافة التخطيط العلمي وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار المبني على الأدلة والتحليل الموضوعي، لاسيما في ظل التغيرات العالمية المتسارعة التي تستوجب تطوير آليات صنع القرار.
وأشار الجوهري إلى أن الدولة المصرية تسير في مسارٍ واضحٍ لتطوير منظومة المتابعة والتقييم، من خلال إطلاق الدليل الإجرائي للمتابعة والتقييم وتدشين معامل قياس الأثر، بالإضافة إلى تأسيس المرصد المصري للتقييم وصنع السياسات، الذي يهدف إلى تطوير نظم وأطر المتابعة داخل المؤسسات الحكومية ومراكز الفكر، بالتعاون الوثيق مع معهد التخطيط القومي.
وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد جبر أن نجاح دبلوم "اتخاذ القرار القائم على الأدلة" يمثل ثمرة شراكة استراتيجية حقيقية بين أكاديمية البحث العلمي ومعهد التخطيط القومي، ويُعد استثمارًا نوعيًا في رأس المال البشري، مشيراً إلى أن المشروع اكتسب بعدًا دوليًا من خلال التعاون المثمر مع IIASA، مما عزز مكانته العلمية على المستويين المحلي والدولي.
من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة أماني الريس أن الدبلوم يتضمن ستة برامج أساسية تشمل: أسس ومبادئ صنع القرار، والتفكير المنظومي، واستشراف المستقبل، والنمذجة التحليلية، والنمذجة الإحصائية، وديناميكيات النظم، موضحةً أنه يتم تقديم البرامج من خلال نخبة من الأساتذة المصريين إلى جانب خبراء من المعهد الدولي لتطبيقات تحليل النظم.
وفي الختام، هنأ الدكتور فابيان واجنز خريجي الدبلوم على إنجازهم العلمي المتميز، مشيدًا بقدرتهم على فهم التأثيرات المختلفة للنماذج الذهنية على إدراك الواقع وصنع القرار، داعيًا إياهم إلى تطبيق ما تعلموه في مواقع عملهم ومؤسساتهم، مؤكداً أن المستقبل يمكن تشكيله من خلال توظيف الأدلة والمعرفة في صنع القرار الرشيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معهد التخطيط القومي الدبلوم الإحصائية استراتيجية الكوادر الوطنية معهد التخطیط القومی من خلال
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.