الوزير أشرف صبحي: الرياضة أصبحت صناعة ذات مردود اقتصادي كبير
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
قال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إن إعداد البطل الأولمبي عملية مكلفة لكنها ضرورية، لأن الرياضة أصبحت اليوم صناعة متكاملة ذات عوائد اقتصادية واستثمارية كبرى، مشيرًا إلى أن الوزارة تضع خططًا مالية وتسويقية لدعم الرياضيين، من خلال مزيج من الموازنة العامة والرعايات التجارية والمساهمات المجتمعية.
وأوضح الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، خلال مداخله هاتفيه مع برنامج "ستوديو إكسترا"، على شاشة إكسترا نيوز ، أن الوزارة تعمل وفق خطة بدأت منذ عام 2018 وتستمر حتى أولمبياد 2028 و2032، وتتضمن برامج تدريبية مختلفة تشمل الرعاية التعليمية والمجتمعية والقياسات البدنية والعلمية المتطورة، مثل استخدام مشروع الجينوم المصري لتحديد القدرات الجينية والبدنية للاعبين.
وأشار الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إلى أن التنسيق يتم مع اللجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية لتصميم برامج متخصصة للاعبين المؤهلين للمنافسة على الميداليات.
وأضاف الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن الخطة تتضمن متابعة دقيقة لمعدلات الأداء الفني والبدني للاعبين عبر معسكرات تدريبية ومشاركات دولية، مؤكدًا أن الاتحادات الأولمبية الثلاثين تعمل وفق أولويات محددة، مع تركيز خاص على ثمانية اتحادات أساسية من بينها المصارعة ورفع الأثقال والتايكوندو.
وأكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن نتائج المنتخبات المصرية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر تمثل مؤشرات واضحة على نجاح خطط الإعداد، حيث حققت المنتخبات في ألعاب مثل رفع الأثقال، والتايكوندو، والسلاح، والخماسي الحديث، والهوكي، نتائج متميزة على المستويين الإفريقي والعالمي، مشيرًا إلى أن تلك الإنجازات تؤكد أن التطوير الرياضي في مصر أصبح قائمًا على التخطيط العلمي لا على المصادفة، وأن المستقبل يحمل مزيدًا من الإنجازات للأبطال المصريين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف صبحي البطل الأولمبي عوائد اقتصادية الدکتور أشرف صبحی وزیر الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.