أبرزهم حسين فهمي.. مهرجان مراكش يكرم رموز الفن السابع في دورته الـ 22
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
على مدار أكثر من عشرين عامًا، واصل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش نهجه في تكريم رموز السينما العالمية الذين يجسدون روح الإبداع وقدرة الفن السابع على الإلهام والتأثير، مؤكدًا مكانته كحدث فني عالمي يحتفي بالجمال الإنساني عبر الصورة.
. صور
وفي دورته الثانية والعشرين، يحتفي المهرجان بأربع شخصيات بارزة تمثل التنوع والتميز في عالم السينما، وهم: جودي فوستر، غييرمو ديل تورو، راوية، وحسين فهمي، الذين تُعد مسيرتهم الفنية مرآة لغنى وتفرّد التجارب السينمائية حول العالم.
ومن خلال هذه التكريمات، يُجدد مهرجان مراكش رسالته كجسر للتواصل بين الثقافات ومكانٍ تتلاقى فيه أصوات السينما العالمية بحرية لتصنع خيالًا مشتركًا يُثري وجدان الإنسانية.
حسين فهمي يهنئ المصريين بافتتاح المتحف الكبير ويصفه بالصرح الحضاريأما الفنان الكبير حسين فهمي فقد عبّر عن فخره واعتزازه بمصر في مناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، موجهًا تهنئة للشعب المصري عبر حسابه على "إنستجرام"، واصفًا المتحف بأنه صرح حضاري يجسد عظمة التاريخ وثراء الحضارة المصرية الخالدة.
وأشار فهمي إلى أن الافتتاح يمثل لحظة فخر لكل مصري وواجهة مشرّفة لمكانة مصر الثقافية عالميًا، مثمنًا الجهود الوطنية المخلصة التي ساهمت في خروج المشروع إلى النور، وموجهًا تحية تقدير خاصة لوزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، الذي وضع حجر الأساس لهذا الحلم الثقافي العظيم.
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المتحف المصري الكبير رسميًا، بوضع حجر الأساس الأخير أمام العالم أجمع في مشهد مهيب يجسد حضارة مصر العريقة، ومكانتها الثقافية والتاريخية الفريدة.
شهد افتتاح المتحف المصري الكبير، مشاركة 79 وفداً رسمياً، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات؛ مما ينعكس بشكل إيجابي على حركة السياحة في مصر، ويعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.
أكد السيسي على مكانة هذا الصرح العظيم، مشيرًا إلى أنه ليس مجرد مكان لحفظ الآثار، بل "شهادة حية على عبقرية الإنسان المصري، وصورة مجسمة لمسيرة شعب سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ، فكان وما زال دؤوبا صانعا للمجد ورسولا للسلام".
بدأت فقرات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، بظهور مميز لنجوم الجيل الجديد في الفن والرياضة وهم بالزي الفرعوني، وكان بينهم أحمد مالك، وهدى المفتي، وسلمى أبو ضيف، وفريال أشرف وفريدة عثمان وأحمد الجندي.
كما شهد الحفل عرضًا لكنوز الحضارة المصرية العريقة، وكان الملك توت عنخ آمون هو بطل العرض لكونه أبرز الشخصيات داخل القاعات، بعد نقله من متحف التحرير إلى المتحف الكبير.
وأطلت النجمة شريهان في ظهور نادر بعد غياب دام 4 سنوات عن الساحة الفنية، لتضفي لمسة جمالية للحفل، بطلتها المبهجة وطريقة سردها لتاريخ أجدادنا القدماء المصريين خاصًة حكيها عن قصة حب إيزيس وأوزوريس.
أما الموسيقى الخاصة بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، كانت من تأليف الموسيقار الكبير هشام نزيه، المعروف عالميًا، أما العرض الموسيقي جاء بقيادة المايسترو ناير ناجي، بمشاركة 78 عازفًا مصريًا وعدد كبير من العازفين الدوليين لتقديم موسيقى السلام.
وسيُفتح باب زيارة المتحف للجمهور العادي ابتداءً من 4 نوفمبر الجاري، للإستمتاع بعروض ومقتنيات التاريخ الفرعوني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبرزهم حسين فهمى مهرجان مراكش يكرم رموز الفن السابع دورته الثانية افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
وصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري 2026، والذي يُعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، تحت عنوان «إعداد سياسات اقتصادية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار».
ومن المقرر أن يستعرض الدكتور أحمد رستم التجربة المصرية في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية وأثره في دعم النمو الاقتصادي بالجلسة الأولى للاجتماع الوزاري بعنوان «تحقيق التوازن بين أهداف وآثار السياسة الاقتصادية »، كما يشارك بالجلسة الفرعية المعنية بـ«الاستدامة المالية والسياسات الاقتصادية » والمنعقدة ضمن فعاليات الجلسة الثانية للاجتماع.
كما يشارك الدكتور أحمد رستم بالجلسة التمهيدية لوضع الإطار العام لمناقشات السياسة الصناعية، وبالجلسة المنعقدة تحت عنوان «مواءمة السياسات الصناعية مع التجارة المفتوحة والعادلة وتكافؤ الفرص»، وكذلك بالجلسة الفرعية الخاصة بـ«تهيئة بيئة داعمة للاستثمار».
وعلى هامش المشاركات، من المقرر أن يعقد الدكتور أحمد رستم عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار مسؤولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تضم لقاء ماتياس كورمان، الأمين العام للمنظمة، والسيد أندرياس شال، مدير مركز العلاقات العالمية والتعاون، والسيدة منال كوروين، مديرة مركز السياسة والإدارة الضريبية بالمنظمة، والسيد لويز دي ميلو، مدير إدارة الاقتصاد، والسيدة إلسا بيليشوفسكي، مديرة إدارة الحوكمة العامة بالمنظمة، كما يلتقي بالسيدة راغنهيدور إلين أرنادتير، مديرة مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما من المقرر أن يلتقي الدكتور أحمد رستم؛ رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، كما يلتقي بديفيد كلارينفال، نائب رئيس الوزراء ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة في بلجيكا، إلى جانب لقاء السيدة نادية هاي، سفيرة فرنسا لمنطقة البحر المتوسط بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، وذلك لبحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار والسياسات العامة.