وزارة الصحة تستعرض “أجندة التنمية البشرية في مصر” بالمؤتمر العالمي PHDC’25
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
تستعرض وزارة الصحة والسكان محاور المناقشات الخاصة بـ”أجندة التنمية البشرية في مصر”، ضمن أجندة المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، والتي تمثل أحد المحاور الرئيسية للمؤتمر الذي يرتكز على تعزيز (التنمية البشرية، والعدالة الصحية، والتمكين، والهوية)، إلى جانب الاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر 2025، في قاعة مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت الرعاية الكريمة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وذلك تحت شعار “تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص”.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن أبرز ما تتناوله أجندة المؤتمر عرض الاستراتيجية الحكومية المتكاملة والشاملة للتنمية البشرية في مصر كنموذج رائد، إلى جانب استعراض الرؤية الوطنية والمبادرات الرئاسية للتنمية البشرية، وفي مقدمتها المشروع القومي للتنمية البشرية.. مبادرة رئيس الجمهورية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، باعتبارها أجندة موحدة تجمع بين الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية لتمكين المواطنين وتحسين جودة حياتهم.
كما يتناول المؤتمر قضايا تنمية الطفولة المبكرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، إضافة إلى مناقشة حالة رأس المال البشري في مصر وانعكاساتها على السياسات المستقبلية وخطط التنمية الشاملة.
تدعو وزارة الصحة والسكان السادة المشاركين والخبراء والإعلاميين إلى حضور تلك الجلسات لمناقشة الرؤى والسياسات الوطنية الداعمة لبناء الإنسان المصري وتعزيز استثمارات الدولة في التنمية البشرية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية تمكين الأفراد حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان التنمیة البشریة البشریة فی مصر وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.