وزير الصحة: 380 ألف حالة أورام سنويًا في مصر.. وتوطين الصناعة ضرورة للأمن القومي
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
قال الدكتور خالد عبدالغفار ، نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير الصحة والسكان ، إن هناك إهتمام كبير من الدولة المصرية بتوطين صناعة الأدوية لاسيما الأمراض المزمنة والأورام .
وأضاف عبدالغفار ، في تصريحات صحفية له ، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم وتشجيع القطاع الدوائي، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وضمان استدامة منظومة الصحة الوطنية.
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن توطين صناعة الدواء في مصر يمثل بُعدًا استراتيجيًا من أبعاد الأمن القومي، مشيرًا إلى تضم حاليًا 179 مصنعًا للأدوية، و178 مصنعًا للمستلزمات الطبية، و4 مصانع للأدوية البيولوجية، و9 مصانع للأدوية البيطرية .
وأوضح وزير الصحة والسكان ، إن متوسط عدد حالات الأورام الجديدة في مصر يتراوح بين 360 إلى 380 ألف حالة سنويًا، فيما يتم تسجيل نحو 50 ألف حالة جديدة كل عام، إلى جانب 80 ألف حالة مسجلة على منظومة التأمين الصحي القائم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صناعة الأدوية الأمراض المزمنة الصحة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.