مواليد 2007 وما بعده ممنوعون من التدخين
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أصبحت جزر المالديف، بدءا من 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أول دولة في العالم تُقر حظرا على التدخين بالنسبة للشباب.
وأفادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أنه يُمنع على مواليد عام 2007 وما بعده شراء أو استخدام أو بيع منتجات التبغ داخل البلاد، وفق ما أعلنته وزارة الصحة المالديفية.
وأوضحت الوزارة أن “الحظر يشمل جميع أشكال التبغ”، وأن منافذ البيع “مُلزَمة بالتحقق من العمر قبل إتمام أي عملية بيع”.
وأشارت الوزارة، وفق الصحيفة، إلى أن هذه السياسة، التي أطلقها الرئيس محمد معز مطلع العام، تهدف إلى حماية الصحة العامة وتكوين “جيل بلا تبغ”.
وتطرقت “لوفيغارو” إلى أن هذا القرار سيُطبَّق أيضا على الزوار والسياح، في بلد يُعَد من أبرز الوجهات السياحية في العالم، ويتكون من 1191 جزيرة مرجانية ممتدة على نحو 800 كيلومتر عبر خط الاستواء.
كما ذكّرت وزارة الصحة بأن حظرا كاملا على استيراد وبيع وتوزيع وحيازة واستخدام السجائر الإلكترونية وأجهزة ومنتجات التدخين الإلكتروني لا يزال ساريا، ويشمل جميع الأفراد مهما كانت أعمارهم.
وبحسب القانون الجديد، فإن بيع منتجات التبغ لقاصر يعرّض المخالف لغرامة تبلغ 50 ألف روفية مالديفية (نحو 3247 دولارا)، في حين يعاقب استخدام أجهزة التدخين الإلكتروني بغرامة تبلغ 5 آلاف روفية (نحو 325 دولارا).
وتلفت الصحيفة الفرنسية إلى أن دولا أخرى تدرس إجراءات مشابهة، من بينها المملكة المتحدة التي تناقش أيضا منع التبغ عن الأجيال الجديدة، كما أقرت نيوزيلندا قانونا مشابها، وكانت أول دولة تتبنى مثل هذا القانون، لكنها تراجعت عنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بعد أقل من عام على تطبيقه.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟