بحث إنشاء مكتب لتصديقات الخارجية داخل غرفة أسيوط لتعزيز الخدمات القنصلية
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
بحث النائب عمرو أبو العيون، نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة أسيوط التجارية، مع السفير أحمد فوزي الشريف، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون المواطنين والأجانب والتصديقات، سبل تعزيز التعاون بين الغرفة ووزارة الخارجية بما يخدم رجال الأعمال والتجار وجميع الشعب التجارية بالمحافظة.
ورحب أبو العيون بالسفير الشريف والوفد المرافق له خلال لقائهم بمقر الغرفة، مؤكدًا حرص الغرفة على توسيع نطاق الشراكة مع مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الخارجية، بهدف تذليل العقبات أمام المستثمرين وتسهيل الخدمات القنصلية والتجارية داخل المحافظة.
وأوضح أن الغرفة تسعى لأن تكون مركزًا متكاملًا لتقديم الدعم والخدمات للقطاع التجاري، بما يتماشى مع رؤية الدولة وخططها للتنمية الاقتصادية الشاملة.
من جانبه، ثمَّن السفير أحمد فوزي الشريف الجهود التي تبذلها الغرفة التجارية بأسيوط، مؤكدًا حرص وزارة الخارجية على توطيد التعاون مع الغرف التجارية في مختلف المحافظات. وأشار إلى أنه يجري دراسة إنشاء مكتب لوزارة الخارجية داخل مقر الغرفة لتقديم خدمات التصديقات والمعاملات القنصلية لأبناء المحافظة، بما يوفر عليهم مشقة الانتقال والسفر.
وفي ختام اللقاء، قام أبو العيون والسفير الشريف بجولة داخل مكتب التميز بالغرفة التجارية، حيث أشاد السفير بمستوى الأداء والتنظيم داخل المكتب، وبما لمسه من تطور في جودة الخدمات المقدمة لأعضاء الغرفة ومنتسبيها، معربًا عن سعادته بما شاهده من تطور ملحوظ يعكس روح المبادرة والحرص على خدمة المواطنين ورجال الأعمال.
ووجّه السفير الشريف شكره وتقديره للنائب عمرو أبو العيون وأعضاء مجلس إدارة الغرفة على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن التعاون بين الجانبين يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز بيئة الاستثمار ودعم الاقتصاد المحلي في صعيد مصر.
حضر اللقاء شوقي عبد الصابر مدير مكتب تصديقات وزارة الخارجية بأسيوط، وعصام فتحي مدير مكتب التصديقات، ومحمد كمال أمين صندوق الغرفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الصعيد الاستثمار في الصعيد وزارة الخارجية المستثمرين أبو العیون
إقرأ أيضاً:
الرعاية الصحية: أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور مصطفى شعبان، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية بالهيئة العامة للرعاية الصحية، أن المجمعات الطبية التابعة لمنظومة التأمين الصحي الشامل نجحت في تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق المنظومة، في إنجاز يعكس حجم التطور الذي شهدته الخدمات الصحية المتخصصة في محافظات المرحلة الأولى.
وأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية على اكسترا نيوز، أن الدولة تبنت منذ البداية رؤية تقوم على توفير خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل المحافظات نفسها، بما يضمن حصول المواطنين على العلاج دون الحاجة إلى الانتقال إلى القاهرة أو المحافظات الكبرى، وهو ما أسهم في تحسين جودة الخدمات وتقليل الأعباء المادية والمعنوية على المرضى وأسرهم.
وأشار رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، إلى أن المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تشمل ست محافظات هي بورسعيد والإسماعيلية والسويس وجنوب سيناء والأقصر وأسوان، حيث جرى إنشاء مجمع طبي متكامل في كل محافظة لتقديم مختلف الخدمات العلاجية والتخصصية، وهذه المجمعات تمثل نقلة نوعية في القطاع الصحي المصري، إذ توفر خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل نطاق كل محافظة، بما يضمن عدم اضطرار المرضى للسفر لمسافات طويلة للحصول على العلاج أو إجراء التدخلات الطبية الدقيقة.
وأكد الدكتور مصطفى شعبان، أن أحد أهم أهداف إنشاء المجمعات الطبية كان إنهاء معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون في السابق إلى الانتقال إلى القاهرة للحصول على خدمات علاجية متخصصة داخل المستشفيات والمعاهد الكبرى، موضحًا أن الدولة نجحت في توفير هذه الخدمات داخل المحافظات، ما ساعد على تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية المركزية، وفي الوقت نفسه منح المرضى فرصة تلقي العلاج بالقرب من محل إقامتهم، دون تحمل مشقة السفر أو تكاليف الإقامة.
وأشار إلى أن الدولة استثمرت أكثر من 8 مليارات جنيه في إنشاء وتجهيز المجمعات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، موضحًا أن هذه الاستثمارات لم تقتصر على أعمال الإنشاء فقط، بل شملت أيضًا تجهيزات طبية متطورة ونظم تشغيل حديثة تواكب التطورات العالمية في القطاع الصحي، حيث أن المجمعات الطبية تضم أحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية والتشخيصية، إلى جانب تطبيق منظومات التحول الرقمي والملفات الطبية الإلكترونية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المرضى.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، أن نجاح هذه المنظومة لم يعتمد فقط على البنية التحتية الحديثة، بل استند أيضًا إلى توفير كوادر طبية وتمريضية وإدارية مدربة على أعلى مستوى، مؤكدًا أن تشغيل هذه المنظومات المتطورة يتطلب فرقًا طبية قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والأجهزة المتقدمة، وهو ما دفع الهيئة إلى الاستثمار في برامج التدريب والتأهيل المستمر للعاملين داخل المجمعات الطبية.
وأشار مصطفى شعبان إلى أن المجمعات الطبية توفر حاليًا العديد من الخدمات التخصصية الدقيقة التي كانت تتركز في السابق داخل القاهرة فقط، ومنها القسطرة القلبية والمخية والطرفية، وعلاج الأورام، وجراحات الأوعية الدموية، وعلاج الحروق، والرعايات الحرجة المتقدمة، وهذه الخدمات كانت تتطلب في الماضي انتقال المرضى إلى المراكز الطبية الكبرى وتحمل تكاليف مرتفعة للغاية، بينما أصبحت الآن متاحة داخل محافظات التأمين الصحي الشامل بكفاءة عالية وجودة تضاهي المعايير العالمية.
وأكد أن تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تطبيق المنظومة يعد مؤشرًا واضحًا على ثقة المواطنين في جودة الخدمات المقدمة داخل المجمعات الطبية الجديدة، مشيرًا إلى أن الخدمات شملت الطوارئ والاستقبال والعمليات الجراحية والفحوصات المتقدمة والأشعة والتحاليل الطبية والعلاجات التخصصية، ما يعكس قدرة المنظومة على تلبية احتياجات المواطنين الصحية بمختلف التخصصات.
وتابع أن النجاحات التي حققتها المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل خطوة مهمة نحو تعميم التجربة في مختلف محافظات الجمهورية خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن استكمال إنشاء وتشغيل مجمع أسوان الطبي سيضيف صرحًا طبيًا جديدًا إلى المنظومة، بما يعزز قدرة الدولة على توفير خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة لجميع المواطنين، تنفيذًا لرؤية الدولة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطن المصري.